أعلن أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عزمه التوجه إلى مصر غدًا الجمعة 23 أكتوبر 2026، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتنفيذ التهدئة في قطاع غزة.
وأكد جوتيريش وجود صعوبات كبيرة أمام تطبيق التهدئة، مشددًا على ضرورة وقف القتال في مختلف المناطق، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والعمل على تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
جوتيريش يدعو إلى تطبيق حل الدولتين
جدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى تطبيق حل الدولتين، باعتباره أحد المسارات المطروحة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد وتعزيز فرص السلام.
وأشار إلى أن استمرار الأزمات والصراعات في المنطقة ينذر بتداعيات خطيرة، لا تقتصر آثارها على الأطراف المباشرة للنزاع، بل تمتد إلى الاستقرار الإقليمي والدولي.
رفض استهداف المدنيين والبنية التحتية
وشدد جوتيريش على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنية التحتية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، محذرًا من سرعة اتساع نطاق الصراعات بين الدول.
كما أكد رفضه للهجمات التي ينفذها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، في إطار موقفه الرافض لاستهداف المدنيين وتهديد أمن الدول واستقرارها.
تحذيرات من تداعيات عرقلة السلام
ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى وجود اختلالات في النظام الاقتصادي العالمي تعكس أوجهًا متعددة من غياب العدالة، مشيرًا إلى أن عرقلة جهود السلام في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى عواقب خطيرة.
وتأتي الزيارة المرتقبة إلى مصر في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بشأن الأوضاع في قطاع غزة، وسط دعوات دولية لوقف القتال، واحترام القانون الدولي، وتعزيز المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.



