إيطاليا وإسبانيا تتفقان على إنهاء القيود الحدودية واستعادة التنقل داخل شنغن
توصلت إيطاليا وإسبانيا إلى تفاهم بشأن رفع القيود الحدودية التي فرضها البلدان خلال الأشهر الماضية، في خطوة تستهدف استعادة التنقل المعتاد بينهما ضمن إطار منطقة شنغن، بعد تصاعد الضغوط المرتبطة بحركة المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية.
وبحسب تقرير نشرته رويترز في 22 أكتوبر 2026، اتفق وزيرا الداخلية في البلدين على عدم تمديد تعليق ترتيبات التنقل المفتوح، مع تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق بشأن إدارة الحدود.
كيف بدأت الأزمة الحدودية؟
فرضت إيطاليا في 31 يوليو قيودًا على ترتيبات الحدود المفتوحة مع إسبانيا، قبل أن تتخذ مدريد خطوة مماثلة. وجاءت الإجراءات في ظل مخاوف من ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى سبتة، وهي مدينة إسبانية تقع على الساحل الشمالي لأفريقيا.
وأعادت هذه الخطوات النقاش بشأن كيفية التوفيق بين حرية الحركة داخل منطقة شنغن ومسؤولية الدول الأعضاء عن مراقبة الحدود والاستجابة لتدفقات الهجرة.
تنسيق أمني بدلًا من القيود المستمرة
يمثل الاتفاق المعلن محاولة للعودة إلى التعاون الثنائي بدلًا من الإبقاء على القيود الحدودية، التي قد تؤثر في المسافرين والنقل والتجارة. ويُنتظر أن يعتمد نجاح هذه الخطوة على مدى فاعلية تبادل المعلومات وقدرة السلطات على التعامل مع حالات الهجرة غير النظامية.
ولا يعني رفع القيود أن ملف الهجرة قد حُسم، إذ تظل القضية مرتبطة بعوامل أوسع تشمل أوضاع الدول التي ينطلق منها المهاجرون، وقدرات الاستقبال، والتنسيق بين الحكومات الأوروبية.



