توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

الدولار يتراجع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية

rawan abdrabo 21 أكتوبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
الدولار يتراجع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية

الدولار الأمريكي تحت الضغط مع تراجع عوائد السندات.. والدولار الأسترالي يقترب من أعلى مستوى في 3 أسابيع

واصل الدولار الأمريكي تراجعه، اليوم الأربعاء، متأثرًا بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما قلل من جاذبية العملة لدى المستثمرين، وذلك بعدما سجل أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع خلال جلسة التداول السابقة.

في المقابل، اقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام نظيره الأمريكي، وسط تصريحات لمسؤول في بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن تزايد الضغوط التضخمية واحتمالات اتخاذ مزيد من الإجراءات النقدية خلال الفترة المقبلة.

الدولار الأسترالي يترقب قرارات الفائدة

وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.7013 دولار أمريكي، مقتربًا من أعلى مستوى سجله خلال تعاملات أمس الثلاثاء عند 0.7017 دولار.

وجاء ذلك بعدما قال آندرو هاوزر، نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، خلال مؤتمر، إن توقعات التضخم تبدو «أسوأ بشكل ملموس»، مشيرًا إلى عدم وضوح الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال الشهر المقبل.

وتعكس هذه التصريحات استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأسترالية، في ظل الضغوط التضخمية وتوقعات الأسواق بشأن قرارات البنك المركزي المقبلة.

مؤشر الدولار يستقر بعد خسائر الجلسة السابقة

وعلى صعيد التداولات، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، عند مستوى 101.78 نقطة، بعدما تراجع بنسبة 0.2% خلال جلسة الثلاثاء.

وكان الدولار قد استفاد خلال الفترة الماضية من توجه المستثمرين إلى الأصول الآمنة، في ظل تقلبات الأسواق المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط والتطورات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، سجلت الأسهم الأمريكية أداءً قويًا مع انطلاق موسم إعلان نتائج أرباح شركات التكنولوجيا، وسط متابعة المستثمرين للنتائج المالية لشركة «سبيس إكس» وتداعياتها المحتملة على الأسواق.

نتائج شركات التكنولوجيا تؤثر على تحركات الدولار

وقالت كارول كونج، المحللة لدى بنك الكومنولث الأسترالي، في مذكرة للعملاء، إن ارتباط معنويات أسواق الأسهم وتوقعات النمو بأداء شركات التكنولوجيا الكبرى يجعل نتائج أعمال هذه الشركات عاملًا مؤثرًا في حركة الدولار الأمريكي.

وأضافت أن الدولار تفوق بوضوح على عدد من أصول الملاذ الآمن التقليدية خلال العام الجاري، في ظل الأداء المتباين لهذه الأصول.

وأوضحت كونج أن الطلب على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا قد يتراجع مع انتهاء الصراع في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار الطاقة، لكنها توقعت أن يحقق الدولار بعض المكاسب خلال الأشهر المقبلة، مدعومًا بزيادة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى الأسواق الأمريكية.

تحركات متباينة للعملات الرئيسية

وفي أسواق الصرف، استقر الدولار الأمريكي أمام الين الياباني عند 158.33 ين، كما حافظ على استقراره أمام اليورو عند 1.1229 دولار، وأمام الجنيه الإسترليني عند 1.33735 دولار.

ورغم استقرار اليورو، ظل المتعاملون حذرين بشأن العملة الأوروبية، في ظل الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها فرنسا والتحديات المرتبطة بتدهور أوضاعها المالية.

في المقابل، تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.5677 دولار أمريكي.

وتعكس تحركات العملات استمرار تأثر أسواق الصرف بتغير توقعات أسعار الفائدة، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، وأداء أسواق الأسهم، إلى جانب تدفقات رؤوس الأموال العالمية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←