توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

العراق يختتم اجتماعات التعاون الإسلامي ويعتمد «إعلان بغداد» لتعزيز السلام والاستقرار

eman ramdan 19 أكتوبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
العراق يختتم اجتماعات التعاون الإسلامي ويعتمد «إعلان بغداد» لتعزيز السلام والاستقرار

أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اختتام أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي استضافتها العاصمة بغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026، بمشاركة وفود من 55 دولة، وسط تحديات إقليمية متصاعدة تتطلب تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الإسلامية.

وأكد الوزير أن المؤتمر انتهى باعتماد «إعلان بغداد»، الذي يعكس أهمية الحوار والتضامن في مواجهة الأزمات المشتركة، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية والقدس تصدرتا جدول أعمال الاجتماعات، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية وقضايا الأمن ومكافحة الإرهاب. 

55 دولة تشارك في اجتماعات الدورة الـ52

وأوضح فؤاد حسين، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء الاجتماعات، أن بغداد استضافت أعمال الدورة على مدار يومين، بعد استعدادات لوجستية مكثفة لضمان نجاحها.

وشهدت الاجتماعات مشاركة ممثلين عن 55 دولة، من بينهم 22 وزيرًا للخارجية، إلى جانب ممثلي 30 منظمة وستة مبعوثين، فضلًا عن مشاركة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد ضيفة شرف، ليصل إجمالي عدد المشاركين إلى 601 شخص.

كما تسلم العراق رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي من تركيا، في خطوة تعزز دوره في تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء خلال المرحلة المقبلة.

القضية الفلسطينية والقدس في مقدمة الأولويات

وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أن القضية الفلسطينية احتلت مكانة رئيسية في المناقشات، مع التركيز على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود إعادة الإعمار، وحماية القدس.

كما تناولت الاجتماعات عددًا من الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم الإسلامي، إلى جانب قضايا مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأعضاء.

وشددت المناقشات على أهمية التضامن والعمل المشترك للتعامل مع التحديات الإنسانية والسياسية والأمنية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.

مبادرة عراقية لعقد اجتماع بين إيران ودول الخليج

وكشف فؤاد حسين عن تحرك عراقي لعقد اجتماع في بغداد يجمع إيران ودول الخليج، بهدف فتح قنوات للحوار وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.

وأوضح أن العراق سيواصل اتصالاته مع الدول المعنية، بالتعاون مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل تهيئة الظروف المناسبة لعقد الاجتماع والتوصل إلى نتائج تسهم في تعزيز التفاهم الإقليمي.

وأشار الوزير إلى أن دول المنطقة تتحمل مسؤولية المبادرة إلى معالجة خلافاتها، باعتبارها الأطراف الأكثر تأثرًا بتداعيات الأزمات والتوترات الإقليمية.

بغداد تؤكد قدرتها على استضافة الاجتماعات الدولية

وأكد وزير الخارجية العراقي أن استضافة المؤتمر تحمل دلالات مهمة، من بينها تأكيد قدرة بغداد على احتضان الاجتماعات الدولية وتوفير الظروف الملائمة للحوار بين الدول.

وأضاف أن تولي العراق رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يأتي في إطار تعزيز دوره الدبلوماسي، وتوسيع مجالات التعاون مع الدول الأعضاء، ودعم المبادرات الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

«إعلان بغداد» يؤكد أهمية التضامن والعمل المشترك

واختُتمت أعمال الدورة باعتماد «إعلان بغداد»، الذي يركز على تعزيز الحوار والتضامن والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم جهود السلام والتنمية المستدامة.

ومن المنتظر أن تمثل مخرجات المؤتمر إطارًا لمواصلة التنسيق بين الدول الأعضاء بشأن القضايا السياسية والإنسانية والاقتصادية، مع استمرار الاهتمام بالقضية الفلسطينية والأزمات الإقليمية.

ويعكس اختتام الدورة الـ52 في بغداد مساعي العراق إلى تفعيل الدبلوماسية والحوار بين الدول الإسلامية، ودعم الحلول السياسية التي تحد من التوترات وتحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←