توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1200 عنصر وتدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية عسكرية

radwa soliman 14 أكتوبر 2026 قراءة ٤ دقيقة
القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1200 عنصر وتدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية عسكرية

القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1200 عنصر وتدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية عسكرية

قسم النشر: الأخبار المحلية والدولية

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، تحقيق نتائج ميدانية قالت إنها جاءت ضمن استمرار العمليات العسكرية في الجبهتين الشرقية والجنوبية، في إطار عملية «فجر اليمن»، مشيرة إلى تحييد نحو 1200 عنصر وتدمير أو إعطاب أكثر من 440 آلية ووسيلة عسكرية في مختلف محاور القتال.

وذكر بيان القوات المسلحة أن الوحدات المشاركة واصلت تنفيذ عمليات هجومية وتطوير تحركاتها الميدانية، بالتزامن مع إسناد نيراني مكثف، لافتًا إلى أن العمليات استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية، بهدف إضعاف قدرات القوات المعادية والحد من قدرتها على التحرك وإعادة تنظيم صفوفها.

2200 عملية استهداف خلال العمليات الميدانية

وبحسب البيان، بلغ عدد عمليات الاستهداف الدقيقة التي نُفذت خلال الفترة التي يتناولها الإعلان نحو 2200 عملية، شاركت فيها وسائل عسكرية متعددة، من بينها الطيران الحربي والطائرات المسيّرة ومدفعية الميدان والراجمات، إلى جانب وحدات القناصة المنتشرة في محاور العمليات.

وأوضح البيان أن تنوع وسائل الاستهداف استهدف التعامل مع مواقع عسكرية مختلفة، بما يتناسب مع طبيعة كل محور ومتطلبات التحرك على الأرض. وأشار إلى أن الضربات ركزت على مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات ومصادر النيران، فضلًا عن نقاط المراقبة والاستطلاع ومناطق تجمع القوات التي تُستخدم لدفع التعزيزات إلى خطوط المواجهة.

كما شملت الأهداف، وفقًا لما أعلنته القوات المسلحة، مستودعات الأسلحة والذخائر ووسائل النقل والإمداد، إلى جانب مواقع وصفتها بأنها ذات قيمة عسكرية مرتفعة في العمق. وتهدف هذه الاستهدافات، بحسب البيان، إلى تقليص قدرة القوات المستهدفة على إدارة العمليات وتوفير الإمدادات اللازمة لاستمرار القتال.

ولم يتضمن النص المعلن تفاصيل مستقلة بشأن التوزيع الزمني لكل عملية استهداف، أو حصيلة منفصلة للخسائر في كل جبهة، كما لم يوضح بصورة تفصيلية آلية التحقق من الأرقام الإجمالية المعلنة.

تطورات ميدانية في محافظة تعز

وفيما يتعلق بمحافظة تعز، قال البيان إن الضربات المركزة استهدفت أرتالًا وتعزيزات تابعة للميليشيا، وإنها أسهمت في تفريق تجمعات وإعاقة تحركات كان يُراد من خلالها دعم المواقع الموجودة على خطوط المواجهة.

وأضافت القوات المسلحة أن هذه العمليات استهدفت الحد من قدرة القوات المقابلة على إعادة تنظيم تشكيلاتها وإيصال الإسناد إلى مواقعها، في ظل استمرار التحركات العسكرية في عدد من المحاور.

وتكتسب تعز أهمية ميدانية في سياق الصراع اليمني بسبب استمرار المواجهات والتوترات حول مناطق وطرق حيوية فيها، وهو ما يجعل تحركات التعزيزات وتأمين خطوط الإمداد عاملين مؤثرين في تطورات الوضع على الأرض. ومع ذلك، فإن تقييم الأثر الفعلي للعمليات المعلنة يتطلب معلومات إضافية بشأن المواقع التي تغيرت السيطرة عليها وحجم الخسائر التي يمكن التحقق منها بصورة مستقلة.

تطهير المناطق المستعادة وتأمين الطرق

وبالتوازي مع العمليات الهجومية، أشار البيان إلى استمرار وحدات الهندسة العسكرية في الجبهة الغربية في تنفيذ أعمال إزالة الألغام والعبوات الناسفة من المواقع والمناطق التي أعلنت القوات استعادتها.

وأوضح أن هذه الوحدات تعمل على تأمين الطرق والممرات، بهدف تقليل المخاطر التي قد تواجه المدنيين والعسكريين أثناء التنقل، وتسهيل الوصول إلى المناطق المتضررة وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السكان إليها.

وتُعد إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المراحل الضرورية عقب انتهاء الاشتباكات أو تغير السيطرة على المناطق، إذ قد تظل هذه المخلفات مصدر خطر حتى بعد توقف العمليات المباشرة. كما يتطلب تأمين الطرق فحص المسارات وتحديد المواقع الخطرة والتعامل معها بواسطة فرق متخصصة، قبل السماح باستخدامها بصورة أكثر أمانًا.

تأكيد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني

وأكدت القوات المسلحة اليمنية في بيانها أن الاستهدافات التي أعلنت تنفيذها وُجهت إلى أهداف عسكرية مشروعة، وقالت إنها روعيت فيها قواعد القانون الدولي الإنساني، بما يشمل مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات الواجبة أثناء تنفيذ الهجمات.

وتفرض قواعد القانون الدولي الإنساني التمييز بين الأهداف العسكرية والأشخاص والأعيان المدنية، كما تحظر الهجمات التي يُتوقع أن تسبب أضرارًا مدنية مفرطة مقارنة بالميزة العسكرية المباشرة والملموسة المنتظرة. ويظل الالتزام بهذه القواعد مرتبطًا بكيفية تنفيذ كل هجوم والظروف المحيطة به، وليس بمجرد الإعلان عن الالتزام بها.

وتعكس الأرقام التي أعلنتها القوات المسلحة حجم العمليات التي تقول إنها نفذتها ضمن «فجر اليمن»، غير أن التحقق المستقل من إجمالي الخسائر وعدد الآليات المتضررة ونتائج الضربات يحتاج إلى معلومات ميدانية إضافية ومصادر مستقلة. وفي ظل استمرار العمليات، تبقى تطورات الجبهات وأوضاع المدنيين وسلامة الطرق والمناطق المستعادة من أبرز الملفات التي تستدعي المتابعة خلال الفترة المقبلة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←