نشرت الصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير صورًا توثق أعمال تنظيف تمثال الملك رمسيس الثاني، في إطار جهود الحفاظ على القطع الأثرية وصون التراث المصري القديم.
وعلقت إدارة المتحف على الصور قائلة: «يترك الزمن أثره، وتحافظ العناية على إرثه، ويظل تمثال الملك رمسيس الثاني شامخًا، بفضل العناية المستمرة التي تحافظ على عظمته عبر الزمن».
تمثال رمسيس الثاني يستقبل زوار المتحف المصري الكبير
يُعد تمثال الملك رمسيس الثاني من أبرز القطع الأثرية الضخمة الموجودة بالمتحف المصري الكبير، إذ يستقبل الزائرين في البهو العظيم، ويجسد جانبًا مهمًا من عظمة الحضارة المصرية القديمة.
ويتميز التمثال بضخامته وقيمته التاريخية والأثرية، ما يجعله من أبرز المعالم التي تحظى باهتمام الزائرين والباحثين في تاريخ مصر القديمة.
مواصفات تمثال رمسيس الثاني
صُنع التمثال من الجرانيت الوردي، ويبلغ ارتفاعه نحو 11.30 مترًا، فيما يصل وزنه إلى حوالي 83.4 طنًا.
واكتشفه جيوفاني كافيليا عام 1820 في المعبد العظيم بمنطقة ميت رهينة، بالقرب من مدينة ممفيس القديمة، وهي المنطقة التي تُعد الموطن الأصلي للتمثال.
وعُثر على التمثال مقسمًا إلى ستة أجزاء، قبل أن يتولى النحات المصري أحمد عثمان مهمة إعادة تجميعه.
رحلة التمثال من ميدان رمسيس إلى المتحف المصري الكبير
في عام 1955، صدر قرار بنقل التمثال وإقامته في منطقة باب الحديد، التي عُرفت لاحقًا باسم ميدان رمسيس، ليصبح أحد أبرز المعالم الأثرية في قلب القاهرة.
وفي 25 أغسطس 2006، نُقل التمثال إلى المتحف المصري الكبير، ضمن جهود الحفاظ عليه وتجهيزه للعرض في موقع يليق بقيمته التاريخية والحضارية.
وتعكس أعمال التنظيف والعناية الدورية بالتمثال أهمية الحفاظ على الآثار المصرية، وضمان استمرار عرضها للأجيال المقبلة بوصفها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني.



