توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

صلاح باتيس يشيد بمواقف مصر الداعمة لليمن ويؤكد استمرار عملية «فجر اليمن»

radwa soliman 14 أكتوبر 2026 قراءة ٤ دقيقة
صلاح باتيس يشيد بمواقف مصر الداعمة لليمن ويؤكد استمرار عملية «فجر اليمن»

أعرب صلاح باتيس، عضو مجلس الشورى اليمني، عن تقديره لمواقف مصر الداعمة للشرعية اليمنية والشعب اليمني، مثمنًا ما وصفه بمساندة القاهرة للقضايا العربية والإسلامية، وذلك في تصريحات تناولت التطورات العسكرية والسياسية في اليمن، وموقف التحالف العربي من التصعيد الذي تشهده البلاد.

وقال باتيس، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن مصر تحظى بتقدير لدى اليمنيين بسبب مواقفها تجاه الأزمة اليمنية، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم العربي للجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار. كما تناول دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية ينبغي أن تكون في صدارة الاعتبارات المرتبطة بالتحركات العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف اليمني، مع استمرار المواجهات في عدد من المناطق، وتزايد الاهتمام بتداعيات العمليات العسكرية على المدنيين والبنية التحتية وحركة التنقل.

باتيس ينتقد استهداف المنشآت المدنية

وفي حديثه عن الهجوم الذي أشار إليه في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، قال باتيس إن استهداف المنشآت المدنية يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المسافرين والمواطنين، لافتًا إلى المشاهد التي وصفها بالمؤسفة داخل صالة المطار عقب الواقعة.

واتهم باتيس جماعة الحوثيين بتنفيذ هجمات لا تراعي، بحسب تعبيره، سلامة المدنيين أو طبيعة المواقع المستهدفة، في حين أشاد بما وصفه بمسؤولية قيادة التحالف العربي وحرصها على حماية المنشآت الحيوية والأشخاص الموجودين فيها.

وأوضح أن المطارات من المرافق التي تشهد حركة مستمرة للمسافرين من جنسيات مختلفة، ما يجعل استهدافها مصدر خطر يتجاوز حدود الدولة التي تقع فيها المنشأة. كما أن أي اضطراب أمني داخل مطار دولي قد ينعكس على حركة الرحلات وإجراءات السفر، ويثير مخاوف بين المسافرين وشركات الطيران.

وتظل هذه التقييمات جزءًا من تصريحات باتيس وموقفه السياسي من التطورات، فيما يتطلب تحديد تفاصيل أي هجوم ونتائجه الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات المختصة والتقارير الموثوقة بشأن الواقعة.

«فجر اليمن» وهدف استعادة مؤسسات الدولة

وتطرق عضو مجلس الشورى اليمني إلى العملية العسكرية التي تحمل اسم «فجر اليمن»، مشيرًا إلى إطلاقها بتوجيه من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء تمرد الحوثيين، وفقًا لما ورد في تصريحاته.

وقال باتيس إن العمليات دخلت مرحلة مختلفة، موضحًا أن القوات الحكومية اليمنية والتشكيلات العسكرية المساندة لها تواصل تحركاتها الميدانية في عدد من المناطق. وأضاف أن المواجهات تشمل مواقع في محافظتي لحج وتعز، من بينها ذوباب والمناطق المحيطة برأس العارة.

وتكتسب محافظة تعز أهمية خاصة في مسار الأزمة اليمنية بسبب موقعها الجغرافي وكثافتها السكانية وما شهدته من مواجهات خلال السنوات الماضية. كما أن استمرار القتال في محيط المناطق السكنية يثير مخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية واحتياجات المدنيين، خصوصًا عندما تتأثر الطرق وسبل الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وتبقى نتائج التحركات العسكرية مرتبطة بتطورات الميدان، ومدى قدرة الأطراف المعنية على حماية السكان وتجنب توسيع نطاق الأضرار التي قد تلحق بالمناطق المدنية.

مواجهات في تعز ومطالب بإنهاء الحصار

وأشار باتيس إلى أن المواجهات امتدت، بحسب روايته، إلى مناطق وقرى في محيط مدينة تعز، متهمًا الحوثيين بتصعيد العمليات العسكرية وفرض حصار على المدينة. وأعرب عن ثقته في قدرة القوات الحكومية على إنهاء الحصار بدعم من التحالف العربي.

ويمثل ملف تعز أحد الجوانب المهمة في الأزمة اليمنية، نظرًا إلى ارتباطه بحرية حركة السكان وإمكانية وصول الإمدادات والاحتياجات اليومية إلى المناطق المتضررة. وتؤدي القيود المفروضة على الطرق، عندما تستمر، إلى زيادة صعوبة تنقل المدنيين وتلقي الخدمات، كما قد ترفع كلفة نقل السلع وتزيد الضغوط على الأسر.

ولم يقدم التصريح، كما ورد في النص، تفاصيل مستقلة عن حجم التغيرات الميدانية أو المدة المتوقعة لإنهاء الحصار؛ لذلك تظل هذه النقاط مرتبطة بتقدير باتيس للموقف، في انتظار ما قد يصدر عن الجهات المعنية من بيانات وتحديثات.

عمليات جوية وتوقعات بشأن المرحلة المقبلة

وفي ما يتعلق بالدور الجوي للتحالف العربي، قال باتيس إن التحالف بدأ تنفيذ عمليات وصفها بالنوعية، موضحًا أن بعض هذه العمليات أُعلن عنه، بينما لم تُكشف تفاصيل عمليات أخرى حتى وقت التصريحات.

وأضاف أن الأيام المقبلة قد توضح مدى تأثير هذه العمليات في المواقع الاستراتيجية وورش تصنيع الأسلحة والقدرات اللوجستية المرتبطة بالحوثيين. ولم يحدد باتيس في التصريحات المذكورة مواقع جميع الأهداف أو حجم الأضرار التي قد تكون لحقت بها، وهو ما يجعل تقييم النتائج الفعلية مرتبطًا بالمعلومات التي تُعلن لاحقًا.

وتعكس تصريحات عضو مجلس الشورى اليمني استمرار الرهان لدى مؤيدي الحكومة اليمنية على التحركات العسكرية المدعومة من التحالف لاستعادة مؤسسات الدولة، بالتوازي مع التأكيد على أهمية المواقف العربية المساندة، وفي مقدمتها الموقف المصري.

وفي ظل استمرار المواجهات وتعدد الجبهات، تظل حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان وصول المساعدات والخدمات، من أبرز التحديات التي تواجه الأطراف المعنية، إلى جانب المساعي السياسية الرامية إلى إنهاء الأزمة وتحقيق استقرار مستدام في اليمن.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←