روسيا تتوعد بتكثيف ضرباتها على كييف وتحمل زيلينسكي المسؤولية
توعدت وزارة الدفاع الروسية بتكثيف الضربات على كييف ومناطق أخرى في أوكرانيا، ردًا على تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن اعتزام بلاده زيادة استهداف مصافي النفط الروسية.
وقالت الوزارة إن القوات الروسية ستكثف ضرباتها على المنشآت العسكرية ومواقع الصناعات الدفاعية والبنية التحتية المرتبطة بها في العاصمة الأوكرانية ومناطق أخرى، محملة زيلينسكي المسؤولية السياسية والشخصية عن تداعيات التصعيد.
روسيا ترد على تهديدات استهداف مصافي النفط
وجاء التهديد الروسي بعد تصريحات أدلى بها زيلينسكي، أعلن خلالها أن أوكرانيا ستواصل استهداف مصافي النفط داخل روسيا، في إطار ما وصفه بالرد على تصعيد الضربات الروسية ضد المدن والبنية التحتية الأوكرانية.
وكان زيلينسكي قد قال إن الضربات الأوكرانية ستستهدف منشآت البنية التحتية، مع التأكيد على عدم استهداف المدنيين.
وفي المقابل، قالت موسكو إن ضرباتها الأخيرة تأتي ردًا على ما تصفه بهجمات أوكرانية على أهداف داخل الأراضي الروسية، بينما تنفي روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين عمدًا.
موسكو تتحدث عن هجمات داخل الأراضي الروسية
واتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بشن هجمات على مناطق سكنية في بيلغورود، قائلة إن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية ومركبات.
كما تحدثت الوزارة عن هجمات قالت إنها استهدفت مواقع مرتبطة بالانتخابات الروسية، وزعمت أن تلك الهجمات أدت إلى مقتل ستة مدنيين. وتأتي هذه الاتهامات ضمن الرواية الروسية بشأن أسباب تكثيف الضربات على الأراضي الأوكرانية.
تصعيد متبادل يهدد بتوسيع نطاق الحرب
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا متواصلًا في الضربات بعيدة المدى، مع استهداف منشآت للطاقة والصناعة والبنية التحتية من الجانبين.
وفي كييف، تسببت الضربات الروسية الأخيرة في اضطرابات واسعة، خصوصًا بعد استهداف جسور حيوية فوق نهر دنيبر، فيما قالت موسكو إنها تستهدف مواقع مرتبطة بالجهد العسكري والصناعات الدفاعية الأوكرانية.
ويشير التصعيد الأخير إلى استمرار تبادل الضربات بين موسكو وكييف، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الاستهدافات خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع استمرار الحرب دون التوصل إلى تسوية سياسية نهائية.



