شهدت مدينة الأقصر صباح الأحد حركة سياحية لافتة، مع تحليق نحو 1100 سائح من مختلف الجنسيات على متن 60 رحلة بالون طائر فوق المناطق الأثرية بالبر الغربي.

وانطلقت الرحلات في الساعات الأولى من الصباح، بالتزامن مع شروق الشمس، ليستمتع السياح بمشاهدة المعالم الأثرية والطبيعة المحيطة بمدينة الأقصر من ارتفاعات كبيرة.

وضمت الأفواج السياحية زائرين من نحو 38 دولة حول العالم، في مؤشر على استمرار الإقبال على الأنشطة السياحية التي تجمع بين مشاهدة الآثار والتجارب الترفيهية.

وتعد رحلات البالون الطائر واحدة من أشهر التجارب السياحية في الأقصر، حيث تمنح الزائر فرصة لرؤية معابد ومقابر البر الغربي ووادي النيل من زاوية مختلفة.

وتصل بعض الرحلات إلى ارتفاعات كبيرة، ما يسمح للسائح بمشاهدة مساحة واسعة من المناطق الأثرية والزراعية المحيطة بالمدينة.

وتستغرق الرحلة عادة فترة تتراوح بين نحو 20 و40 دقيقة، وفق ظروف التشغيل والطقس، ويستغل السياح الرحلة في التقاط الصور وتسجيل التجربة.

وتضم المنطقة الغربية بالأقصر عددًا كبيرًا من المواقع الأثرية المهمة، من بينها معبد حتشبسوت والرامسيوم وتمثالا ممنون ومناطق مدينة العمال.

وتساهم رحلات البالون في تنشيط السياحة بالأقصر، لأنها تضيف نشاطًا مختلفًا إلى البرامج التقليدية التي تعتمد على زيارة المعابد والمقابر والمتاحف.

كما تستفيد منها قطاعات أخرى مرتبطة بالسياحة، مثل النقل والمطاعم والخدمات السياحية، إلى جانب العاملين في تشغيل الرحلات.

وتتميز الرحلات بانطلاقها في الصباح الباكر، عندما تكون درجات الحرارة أقل مقارنة بساعات النهار، كما توفر الإضاءة الطبيعية مع شروق الشمس مشهدًا مميزًا للمعالم الأثرية.

ويظل البالون الطائر أحد أبرز الأنشطة التي يبحث عنها السائحون عند زيارة الأقصر، خاصة مع الطبيعة المفتوحة للمدينة وانتشار المواقع الأثرية على جانبي النيل.

وتأتي الرحلات اليومية في إطار النشاط السياحي المستمر الذي تشهده الأقصر خلال الموسم، مع استقبال أفواج من جنسيات متعددة