أكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، استمرار تقديم الدعم العملياتي للقوات المسلحة اليمنية، مشيرًا إلى مواصلة مساندة الحكومة اليمنية في جهودها لاستعادة مؤسسات الدولة ومواجهة جماعة الحوثيين.

وأوضح المالكي أن موقف التحالف يأتي في إطار ما وصفه بالعمل على إنهاء الانقلاب والحد من التهديدات التي تمثلها الجماعة على اليمن والمنطقة.

اتهامات بانتهاكات واستهداف للمدنيين

وصف المالكي الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثيين بأنها انتهاكات خطيرة بحق الشعب اليمني، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الممارسات أدى، بحسب قوله، إلى تفاقم معاناة اليمنيين على مدى سنوات.

كما اتهم الجماعة بتنفيذ هجمات استهدفت مدنًا ومناطق داخل السعودية، من بينها الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران والطائف وينبع، إلى جانب محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

تهديد الملاحة في البحر الأحمر

وأشار المتحدث باسم التحالف كذلك إلى الهجمات التي استهدفت سفنًا في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معتبرًا أن استمرار هذه العمليات يستدعي اتخاذ إجراءات تهدف إلى الحد من التهديدات وحماية الملاحة البحرية.

وبحسب التصريحات السعودية، فإن أمن البحر الأحمر وباب المندب يرتبط بصورة مباشرة بأمن المنطقة وحركة التجارة الدولية، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لهذا الممر البحري.

السعودية تؤكد حقها في الدفاع عن أمنها

شدد المالكي على أن المملكة ترى أن من حقها اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أراضيها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين فيها، إلى جانب حماية المنشآت والمصالح الوطنية.

وأكد استمرار دعم السعودية لليمن وشعبه، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين، فضلًا عن الحد من التهديدات التي تواجه حركة الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ويرى التحالف أن استمرار هذه التهديدات لا يقتصر تأثيره على دول المنطقة، بل يمتد إلى أمن الملاحة والتجارة الدولية، نظرًا للدور الحيوي الذي يؤديه البحر الأحمر في حركة النقل والتجارة العالمية.