
نيويورك تايمز: استهداف جسور كييف قد يتحول إلى كابوس لوجستي لأوكرانيا
حذرت صحيفة «نيويورك تايمز» من أن استهداف الجسور في العاصمة الأوكرانية كييف قد يتحول إلى «كابوس لوجستي» بالنسبة لأوكرانيا، في ظل اعتماد حركة الإمدادات والتنقل داخل العاصمة وعلى مستوى البلاد بشكل كبير على هذه المعابر.
وأشارت الصحيفة، في تعليقها على الضربات الروسية الأخيرة، إلى أن الأضرار التي تلحق بالهياكل الحاملة للجسور قد تدفع السلطات إلى إغلاقها لفترات غير محددة، وهو ما قد ينعكس على حركة النقل والإمدادات، ليس في كييف وحدها وإنما في مناطق أخرى من البلاد.
جسور دنيبر شريان رئيسي لكييف
وبحسب «نيويورك تايمز»، تمثل الجسور الممتدة فوق نهر دنيبر شريانًا مهمًا لحركة الإمدادات العسكرية والمدنية في العاصمة.
وفي حال إغلاق هذه المعابر، فإن أقرب جسر بري بديل يقع على بعد نحو 145 كيلومترًا جنوب كييف، بينما توجد معابر أخرى باتجاه مصب نهر دنيبر في مناطق أقرب إلى خطوط القتال، ما قد يجعل استخدامها أكثر صعوبة وخطورة.
كما لفتت الصحيفة إلى أن نحو مليون شخص يعيشون في الضفة الشرقية لكييف، التي يغلب عليها الطابع السكني، في حين تتركز معظم المقار الحكومية والشركات الحيوية في الضفة الغربية، ما يعني أن تعطّل الجسور يمكن أن يزيد من تعقيدات الحياة اليومية وحركة السكان داخل العاصمة.
ضربات روسية استهدفت جسورًا في كييف
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في 2 أكتوبر استهداف جسر للسيارات والسكك الحديدية فوق نهر دنيبر في كييف، وقالت إن الجسر يستخدم لنقل الإمدادات اللوجستية الموجهة إلى القوات الأوكرانية في دونباس.
وفي ليلة 3 أكتوبر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية كذلك استهداف الجسر الشمالي للسيارات فوق نهر دنيبر، مشيرة إلى أنه يستخدم لنقل أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والإمدادات.
وتأتي هذه الضربات في إطار تصعيد روسي يستهدف، وفقًا لوزارة الدفاع الروسية، البنية التحتية المستخدمة في نقل الإمدادات والموارد العسكرية داخل أوكرانيا.
