
الخارجية الروسية: موسكو تريد رؤية ليبيا موحدة ومستقرة
أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر عليموف اهتمام موسكو برؤية ليبيا موحدة ومستقرة ومتطورة، مشددًا على استعداد روسيا للمساهمة في الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال لقاء عليموف مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، اليوم الجمعة، في العاصمة الروسية موسكو، حيث بحث الجانبان آفاق التسوية السياسية للأزمة الليبية المستمرة منذ عام 2011.
موسكو تدعم جهود التسوية برعاية الأمم المتحدة
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن عليموف أكد خلال المشاورات وجود اهتمام روسي بدعم الجهود الجماعية المرتبطة بالتسوية الليبية، مشيرًا إلى استعداد موسكو للمساهمة فيها بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
كما شدد نائب وزير الخارجية الروسي على أهمية إشراك جميع القوى البناءة والمؤثرة في ليبيا في العملية السياسية، بما يسهم في دفع جهود إنهاء الأزمة والتوصل إلى تسوية مقبولة.
وأشار عليموف كذلك إلى العلاقات الودية والتقليدية التي تربط روسيا بالشعب الليبي والسلطات في ليبيا.
انقسام سياسي مستمر في ليبيا
وتشهد ليبيا منذ سنوات انقسامًا سياسيًا بين حكومتين، إذ تعمل حكومة مقرها طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة، وتحظى بدعم الأمم المتحدة، في حين تعمل حكومة أخرى من بنغازي بقيادة أسامة حماد، ومكلفة من مجلس النواب الليبي.
وتأتي المشاورات الروسية الأممية في وقت تستمر فيه الجهود الدولية الرامية إلى دفع العملية السياسية في ليبيا وإنهاء الانقسام، وصولًا إلى تسوية سياسية تهيئ الظروف أمام استقرار مؤسسات الدولة وتوحيدها.
