

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك، إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية وتسوية الخلافات المتبقية بين الولايات المتحدة وإيران عبر المفاوضات، في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين بهدف التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب.
وقال مكتب غوتيريش في بيان، إن الأمين العام وعراقجي تبادلا وجهات النظر بشأن الصراع في المنطقة خلال اللقاء الذي عقد يوم الاثنين على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورحب غوتيريش بالجهود الدبلوماسية التي جرت خلال أسبوع المناقشة العامة رفيع المستوى للجمعية العامة، داعيًا الأطراف إلى مواصلة هذه الجهود وتسوية الخلافات المتبقية من خلال المفاوضات من أجل تحقيق السلام.
اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران
ويأتي لقاء غوتيريش وعراقجي بالتزامن مع استمرار الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء، في محاولة للتوصل إلى صيغة لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب «رويترز»، أجرى مسؤولون أمريكيون وإيرانيون اتصالات منفصلة مع وسطاء يومي الاثنين والثلاثاء، فيما تركزت الجهود على مقترح إيراني معدل لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام. ولا تزال هناك خلافات بشأن شروط أي اتفاق محتمل، في ظل استمرار المواقف المتباعدة بين الطرفين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن رفضه مقترحًا إيرانيًا بشأن وقف التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما أكد مسؤولون إيرانيون استمرار الاتصالات عبر الوسطاء.
عراقجي ينتظر رد واشنطن
وقال عراقجي إن وسيطًا قطريًا عقد اجتماعًا جديدًا مع الجانب الإيراني في نيويورك، وجرى خلاله بحث أفكار تتعلق بكيفية تهيئة الظروف لتنفيذ الشروط التي طرحتها طهران.
وأضاف أن الوسيط سينقل الأفكار التي جرى بحثها إلى الجانب الأمريكي، على أن ينقل الرد الأمريكي إلى طهران لاحقًا. وأكدت تقارير حديثة استمرار الاتصالات عبر الوسطاء، دون الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تسعى أطراف إقليمية ودولية إلى دفع الجانبين نحو مسار تفاوضي يمكن أن يفضي إلى وقف القتال وتسوية الخلافات القائمة.
