

وزير الصحة المصري يؤكد مواصلة علاج جرحى غزة واستيعاب نصف مليون نازح سوداني
القاهرة أعلن وزير الصحة والسكان المصري، الدكتور خالد عبد الغفار، التزام المنظومة الصحية في مصر بمواصلة تقديم كامل الدعم والخدمات العلاجية لأهالي قطاع غزة المصابين، جنباً إلى جنب مع استيعاب وتوفير الرعاية لأكثر من 500 ألف نازح سوداني جراء الأزمات الإنسانية الأخيرة.
الجاهزية الاستباقية وتحول منظومة الطوارئ
خلال كلمته في مؤتمر كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، الملتئم تحت عنوان “طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير”، أوضح عبد الغفار أن الخبرات التراكمية الناتجة عن الأزمات المتتالية—من جائحة كورونا إلى الأوضاع الإنسانية في غزة والسودان—فرضت تحولاً استراتيجياً في إدارة الرعاية الحرجة.
وأبرز الوزير النقاط التالية:
-
من رد الفعل إلى الاستباقية: تطوير استراتيجية المنظومة لتعتمد على التنبؤ والاستعداد المسبق للأزمات بدلاً من الاقتصار على التعامل المباشر عند وقوعها.
-
مركزية طب الطوارئ: التعامل مع الرعاية الحرجة باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن الصحي القومي.
-
غرفة الأزمات المركزية: إنشاء جهاز متكامل للتعامل مع الطوارئ والكوارث البيئية والطبيعية، يتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية لضمان التنسيق المؤسسي وسرعة اتخاذ القرار.
الدور الإنساني لمستشفيات قصر العيني والوافدين
أشار وزير الصحة إلى أن مستشفيات جامعة القاهرة، وفي مقدمتها مستشفيات قصر العيني، تشكل شريكاً رئيسياً للوزارة في استقبال أعداد كبيرة من الجرحى والمصابين القادمين عبر معبر رفح، إضافة إلى تقديم الخدمات لمئات الآلاف من الرعايا والنازحين.
من جانبه، أكد رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد سامي عبد الصادق:
-
الشراكة والتكامل: حرص الجامعة على تعزيز التعاون المباشر مع وزارة الصحة في مجالات الرعاية الحرجة وإدارة الكوارث.
-
التنافسية الدولية: يسهم التميز الطبي لقصر العيني في رفع التصنيف الدولي لجامعة القاهرة، حيث حققت منظومة الوافدين عوائد تجاوزت 8 ملايين دولار مؤخراً، كان لقصر العيني النصيب الأكبر منها.
-
التدريب المستمر: التأكيد على أن إدارة الأزمات بنجاح تعتمد بالأساس على جاهزية الكوادر، والتدريب المتواصل، وسرعة اتخاذ القرار الميداني.
