
أعلن الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب فريق إنتر ميامي الأمريكي، اليوم الاثنين، اعتزاله اللعب الدولي، بشكل رسمي.
كان ليونيل ميسي –البالغ من العمر 39 عامًا– قاد منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، قبل أن يخسر اللقب لصالح إسبانيا، ولكنه توّج مع راقصي التانجو بلقب مونديال 2022 على حساب فرنسا، بركلات الترجيح.
وكتب ميسي عبر حسابه على منصة “إنستجرام” قائلًا: “بعد كل هذا الوقت الذي انقضى منذ المباراة النهائية، وبعد تفكير عميق، أودّ أن أعلن للجميع اعتزالي اللعب مع المنتخب الوطني، كان قرارًا مؤلمًا، ولا يزال يؤلمني، لكنني أدرك أنه الوقت المناسب. أقسم أنني بذلت قصارى جهدي دائمًا، ليس فقط في السنوات الأخيرة التي فزنا فيها بكل شيء، بل قبل ذلك أيضًا. لطالما قاتلت وبذلت كل ما في وسعي من أجل هذا القميص، لأجلب لكم السعادة وأجعلكم فخورين بانتمائكم للأرجنتين من خلال كرة القدم”.
وأضاف: “لم يتبقَّ الكثير من الوقت، والفصول تُطوى، وهذا الفصل يؤلمني بشدة. أحببت، وسأظل أحب، الانتماء إلى المنتخب الوطني، لقد بذلت كل ما أملك؛ ليس لديّ المزيد لأقدمه، فضلًا عن ذلك، هناك لاعبون شباب رائعون يأتون من بعدي ويستحقون أن يكونوا هناك”.
وتابع: “شكرًا لكم جميعًا على كل الحب والدعم طوال هذه السنوات العشرين. سأفتقد سماعكم من داخل الملعب. الآن سأكون واحدًا منكم، أشجعكم وأدعمكم من المدرجات (في السراء والضراء، بل وأكثر)”.
وواصل: “شكرًا لعائلتي على وجودها الدائم بجانبي، وعلى مرافقتها لي في هذه الرحلة الجميلة والصعبة. شكرًا لكل مدرب وزميل وإداري تشرفت بمشاركة هذه التجربة معهم. سأحمل معي ذكريات ولحظات لا تُنسى”.
واختتم: “أغادر وأنا أشعر براحة البال والفخر لأنني منحتكم، مع زملائي، لحظاتٍ ساحرة. كان من الرائع مشاركة هذه اللحظات معكم جميعًا. أحبكم.. شكرًا لله على أن جعلتني أرجنتينيًا، هيا يا أرجنتين!، كتبت هذه الكلمات في 21 يوليو، بعد يومين من المباراة النهائية، واليوم، بعد ما حدث لوالدي، أنا أكثر اقتناعًا من ذي قبل”.
