أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية على انخفاض أمس الخميس، إذ أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى تراجع الإقبال على المخاطرة، وأدت أيضًا النتائج المخيبة للآمال التي سجلتها سلسلة المتاجر الكبرى (وول مارت) الرائدة في قطاع التجزئة إلى تراجع ثقة المستثمرين في قطاع الاستهلاك، في حين أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف إزاء التضخم.

وانخفضت أسهم “وول مارت” بقدر كبير بعد أن خيَّبت توقعات “وول ستريت” بشأن المبيعات الفصلية المماثلة، إذ دفع ارتفاع أسعار البنزين المتسوقين إلى كبح إنفاقهم.

وتسبب التقرير في انخفاض المؤشر “ستاندرد أند بورز 500” للسلع الاستهلاكية الأساسية ومؤشر السلع الاستهلاكية التقديرية، وفقًا لوكالات.

وانخفضت أيضًا أسهم شركات التجزئة المنافسة مثل (كوستكو) و(دولار تري) و(ألبرتسونز).

وقالت منى ماهاجان، رئيسة خبراء الاستثمار في شركة (إدوارد جونز)، إن ارتفاع سعر النفط الخام الأمريكي إلى ما فوق 87 دولارًا زاد من المخاوف إزاء وضع المستهلك الأمريكي.

وأشارت إلى أن المستثمرين قلقون بالفعل بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة وسوق العمل ليوليو، والتي جاءت أضعف من المتوقع.

وتقلصت مكاسب عوائد السندات الأمريكية ذات العائد الثابت لأجل 30 سنة و10 سنوات لفترة وجيزة، بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه قد يزيد مرة أخرى حجم سندات الخزانة التي ستعيد الحكومة شراءها، لكن العوائد استأنفت اتجاهها الصعودي.

وتشير البيانات الأولية إلى نزول المؤشر “ستاندرد أند بورز 500” عند الإغلاق 65.29 نقطة أو 0.85% إلى 7642.69 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 263.28 نقطة أو 1% إلى 26067.81، وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 681.62 نقطة أو 1.27% إلى 52781.43 نقطة.