
قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، خلال كلمته أمام مجلس الأمن، إن اتفاق غزة يهدف إلى توحيد الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا الهدف يتعارض مع توجهات سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مفتوحة لبحث تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، بمشاركة ممثلين عن دولة فلسطين.
وأضاف منصور أن الرد الإسرائيلي على اتفاق غزة «مخيب»، معتبرًا أنه يهدف إلى استمرار قصف الشعب الفلسطيني، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في القطاع.
وأشار مندوب فلسطين إلى استمرار عمليات الضم والتوسع الاستيطاني “بلا هوادة” في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيًا إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين في مواجهة عنف المستوطنين وقوات الاحتلال.
واتهم منصور سلطات الاحتلال بتأييد عنف المستوطنين وتوفير الحماية لهم، مؤكدًا ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات وإنفاذ القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال إن على جميع الشعوب والدول التي تحترم القانون الدولي دعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وإنهاء الاحتلال، مشيرًا إلى أن 160 دولة تعترف بالدولة الفلسطينية، رغم استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد مندوب فلسطين أن هدف إسرائيل لم يتغير، ويتمثل في مصادرة أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية، مشددًا على ضرورة إنفاذ القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وتأتي جلسة مجلس الأمن في ظل استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط دعوات فلسطينية متكررة إلى وقف العمليات العسكرية، وحماية المدنيين، ووقف الاستيطان والضم، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة.
