تايلاند.. مراهق يقتل جديه و6 أشخاص في مدرسة قبل انتحاره

post-title
رجال الإنقاذ بالقرب من سيارة إسعاف في مدرسة ديبسيرين نونثابوري موقع حادث إطلاق النار

 

قُتِل 7 أشخاص وأُصيب 15 آخرين في حادث إطلاق نار داخل مدرسة في محافظة نونثابوري شمال غرب العاصمة التايلاندية بانكوك، ارتكبها مراهق بعدما قتل جديَّه، حسبما أفادت وكالة “رويترز”.

وقالت الشرطة التايلاندية، إن مراهقًا قتل 6 أشخاص على الأقل ثم انتحر في مدرسة خارج بانكوك، بعد أن أطلق النار على جديه وقتلهما، في أسوأ حادثة قتل جماعي تشهدها الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا منذ عام 2022.

وذكرت الشرطة التايلاندية أن طلاب مدرسة ديبسيرين نونثابوري فور وقوع الحادث هرعوا إلى الضواحي الشمالية الغربية للعاصمة، بينما كان يتم نقل الجرحى إلى سيارات الإسعاف.

26 رصاصة

وأوضحت الشرطة أن مطلق النار يبلغ من العمر 14 عامًا، وأطلق ما لا يقل عن 26 رصاصة، وعُثر بحوزته على 34 طلقة إضافية، وأضافت الشرطة أن السلاح كان ملكًا لجده.

فيما أوضح المتحدث باسم الشرطة الوطنية ترايرونج فوفان، لـ”رويترز”، أن المشتبه به في إطلاق النار كان من بين القتلى السبعة في المدرسة، فيما أُصيِب 15 شخصًا بجروح.

وفي هذا السياق، صرح وزير التعليم بتايلاند براسيرت جانتاراروانجتونج، لوكالة “رويترز”، أن من بين الضحايا معلمين وطلاب، وقد حددت الشرطة هوية الجاني بأنه طالب.

ألعاب نارية

ونقلت “رويترز” عن أحد الطلاب (18 عامًا) قوله إنه ظن في البداية أن الأصوات الناجمة عن إطلاق النار مجرد ألعاب نارية، قبل أن تتوالى الطلقات بشكل مكثف ويسود الصمت المكان.

من جهته، أفاد أحد عناصر فرق الطوارئ بأنه فور وصوله إلى الموقع جرى التعامل مع إصابات بالغة في أجساد الطلاب شملت الصدر والظهر والأذرع، كما عثروا على معلم ميتًا في الطابق العلوي، ومعلمة أخرى مصابة بجروح حرجة، قبل أن يتم استدعاؤهم للتعامل مع المراهق المسلح الذي وُجد مصابًا بطلق ناري في الرأس داخل إحدى الغرف، حيث حاولت الفرق الطبية إنعاشه ميدانيًا دون جدوى.

ردود الفعل الرسمية

وفي أول تعليق له على الواقعة، أعرب رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، عن صدمته الحادّة، قائلًا للصحفيين: “من المروع أن يقع حادث بكل هذه البشاعة، نشعر بألم عميق تجاه الضحايا وأسرهم، وما كان ينبغي لحدث كهذا أن يقع في بلدنا”.

وهذه الواقعة هي الثانية من نوعها داخل المنشآت التعليمية التايلاندية هذا العام، بعد حادثة إطلاق النار التي شهدتها منطقة جنوب البلاد في فبراير الماضي، أسفرت عن مقتل معلم وإصابة طالب، ما يجدد المخاوف بشأن ظاهرة العنف المسلح وسهولة امتلاك الأسلحة النارية في البلاد، والتي سجلت أعنف حوادثها عام 2022 عندما هاجم شرطي سابق مركزًا لرعاية الأطفال شمال شرقي البلاد، راح ضحيته 36 شخصًا بينهم 22 طفلًا.