
أكد مدير مهرجان جرش يزن الخضير، أن النسخة الأربعين التي اختتمت فعالياتها أمس الأول، شهدت إقبالًا جماهيريًا كبيرًا عكس الثقة التي يحظى بها لدى الجمهور الأردني، مشيرًا إلى أن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة تكامل جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية، والداعمين والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح فعالياته.
وأضاف “الخضير” في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”، أن المهرجان واصل أداء رسالته الثقافية والوطنية من خلال برنامج نوعي ومتنوع استقطب جمهورًا واسعًا من داخل الأردن وخارجه، إذ شملت الفعاليات أمسيات فنية وشعرية، وعروضًا مسرحية وفلكلورية، وأنشطة ثقافية وتراثية استهدفت مختلف الفئات العمرية.
بدوره ثمّن عضو اللجنة العليا لمهرجان جرش، الدكتور عاطف عضيبات، جهود إدارة المهرجان، مؤكدًا أنه أصبح رافعة ثقافية وتنموية مهمة تسهم في إبراز الهوية الوطنية الأردنية، وتعزيز الحراك الثقافي والسياحي والاقتصادي في محافظة جرش.
وكان المهرجان قد اختتمت فعالياته، أمس الأول، على المسرح الجنوبي في المدرج الروماني، بأمسية غنائية أردنية جمعت نخبة من نجوم الأغنية الأردنية، لتسدل الستار على دورة حملت شعار “إرث يمتد… أجيال تلتقي”، حيث أحيا الأمسية الفنانون محمد الشعلان، بسام الحلو، فادي رأفت، بلال مسعود، ونايف الزايد، مقدمين باقة من الأغاني الوطنية والطربية والتراثية التي تفاعل معها الجمهور.
فيما أضفت فرقة نقابة الفنانين الأردنيين بقيادة الموسيقار الدكتور صقر عبده موسى، بأدائها الموسيقي حضورًا مميزًا على سهرة الختام، التي اختتمت بها النقابة مشاركتها الفنية ضمن فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين.
وحظيت الدورة الأربعون من مهرجان جرش بزخم ثقافي وفني كبير، إذ احتضنت أكثر من 226 فعالية ثقافية وفنية وأدبية وتراثية، واستقبلت نحو 130 ألف زائر، بمشاركة 32 دولة، فيما شارك في فعالياتها 1300 فنان من الأردن والدول العربية والعالم.
