أكد الفنان السوري الشامي أن مشاركته في الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون تمثل محطة فارقة في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن الوقوف على خشبة المسرح الجنوبي كان حلمًا يراوده منذ بداية مشواره، لما يتمتع به المهرجان من مكانة راسخة في تاريخ الفن العربي.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، على هامش مشاركته في فعاليات المهرجان، قال الشامي إن مهرجان جرش يعد واحدًا من أبرز المهرجانات العربية، وإن الغناء على المسرح الذي استضاف كبار نجوم الطرب العربي يمثل مسؤولية كبيرة إلى جانب كونه مصدرًا للفخر.

وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند تحقيق الانتشار، بل يتطلب مواصلة العمل والاجتهاد للحفاظ على مكانة الفنان لدى جمهوره، مؤكدًا أن الجمهور العربي يمتلك حسًا نقديًا عاليًا، وهو القادر على منح الأعمال الفنية قيمتها الحقيقية.

وتحدث الشامي عن اختيار اسمه الفني، موضحًا أن اسمه الحقيقي عبد الرحمن فواز لكنه اختار “الشامي” تعبيرًا عن انتمائه إلى بلاد الشام بكل مكوناتها، ويجسّد الهوية الثقافية المشتركة لشعوب المنطقة، مؤكدًا أن الفن يظل لغة قادرة على التقريب بين الشعوب وتجاوز الحدود.

وأعرب عن سعادته بلقاء الجمهور الأردني للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان جرش، ومثمنًا حفاوة الاستقبال التي حظي بها منذ وصوله إلى المملكة.