
عشرات الضحايا وحريق بمنشأة نفط في هجمات أوكرانية على روسيا
قُتِل سبعة أشخاص وأُصيب 51 آخرين في روسيا خلال الليل، جراء هجمات بطائرات مُسيَّرة أوكرانية، في حين تسبب هجوم آخر في اندلاع حريق في مستودع للنفط في منطقة العاصمة موسكو، وفق ما أفاد به مسؤولون روس اليوم السبت.
وتواصل أوكرانيا حملتها الجوية المتواصلة ضد البنية التحتية للطاقة والأهداف العسكرية داخل روسيا، بهدف تقويض المجهود الحربي لموسكو، وجعل الروس يشعرون بعواقب الحرب الشاملة الذي شنها الكرملين على أوكرانيا والتي دخلت عامها الخامس.
وقال إيفجيني بيرفيشوف حاكم منطقة تامبوف إن 25 شخصًا أصيبوا بجروح بعد أن اصطدمت طائرات مُسيَّرة أوكرانية بمستودع مملوك لشركة (وايلدبيريز)، أكبر متجر للتسوق عبر الإنترنت في روسيا، في مدينة كوتوفسك، الواقعة على بعد نحو 475 كيلومترًا جنوب شرقي موسكو.
وكتب “بيرفيشوف”، على تطبيق تليجرام: “لقي سبعة كانوا يعملون في النوبة الليلية حتفهم على الفور”، مضيفًا أن الدفاعات أسقطت 28 طائرة مُسيَّرة في أثناء اقترابها.
وأضاف: “لو كانت المُسيَّرات بلغت أهدافها لكان عدد الضحايا المدنيين أكبر بكثير”.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور على تطبيق تليجرام اليوم، إن الضربات الأوكرانية بعيدة المدى استهدفت “منشأتين لوجستيتين هامتين في منطقتي موسكو وتامبوف”.
أضاف: “استخدم المعتدي هذه المنشآت لتزويد القوات بمكونات خاضعة للعقوبات لإنتاج الطائرات المُسيَّرة ومعدات الملاحة”، فيما أشار إلى أن منشأة نفطية تعرضت للهجوم أيضًا.
وقال زيلينسكي إن “العمليات الخاصة الأوكرانية نفذت أيضًا ضربات ضد أهداف في بحر آزوف وفي الأراضي المحتلة”.
في مدينة فلاديمير، التي تبعد نحو 180 كيلومترا (أكثر من 110 أميال) شرق موسكو، أصابت طائرة مُسيَّرة أوكرانية مبنى سكنيًا، مما أدى إلى اندلاع حريق قصير، حسبما صرَّح حاكمها ألكسندر أفدييف. وأضاف أنه لم تقع إصابات.
بشكل عام، قالت وزارة الدفاع الروسية إن دفاعاتها الجوية اعترضت خلال الليل 379 طائرة مُسيَّرة أوكرانية فوق 19 منطقة روسية، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، وبحر آزوف، والبحر الأسود.
