
صندوق النقد: انقطاع إمدادات الطاقة طويلا سيؤثر على الاقتصاد العالمي
قال مدير إدارة الاستراتيجيات في صندوق النقد الدولي، كريستيان مامسن، اليوم الأربعاء، إنه يعتقد بأن العوامل التي حالت دون تعرض النمو العالمي لتداعيات أكبر من الحرب في الشرق الأوسط مرشحة للاستمرار، لكن أي انقطاع طويل الأمد في إمدادات الطاقة سيؤثر بوضوح على التوقعات المستقبلية.
وسئُل “مامسن” عما إذا كان تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يدفع صندوق النقد إلى مراجعة توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي البالغة ثلاثة بالمئة في 2026، فقال “من الصعب جدًا تحديد المسار الذي قد تتخذه تقديرات الصندوق عند تحديثها في أكتوبر”.
وأضاف: “على الصعيد الداخلي، سيتعين علينا مواصلة تقييم السيناريوهات المختلفة. وبالنسبة لبعض البلدان، فإن مسألة أسعار الطاقة هي، بالطبع، بالغة الأهمية”.
وجاءت التطورات الأخيرة بعد أيام من الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة رغم مذكرة التفاهم للسلام الموقعة في منتصف يونيو الماضي، بين طهران وواشنطن، والتي كان من المتوقع أن يبدأ الجانبان بموجبها مفاوضات في غضون 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.
كان صندوق النقد الدولي توقع في أحدث تقرير لآفاق الاقتصاد العالمي نمو الاقتصاد العالمي بنحو 3% خلال عام 2026، مستندًا إلى استمرار تعافي النشاط الاقتصادي وتراجع معدلات التضخم في عدد من الاقتصادات الكبرى، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين العالمي.
