
بحث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، تطورات المفاوضات الأخيرة الأخيرة، وأكد مجددًا أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز بالنسبة للهند والعالم، وذلك خلال اتصال هاتفي.
وأضاف “مودي”، على منصة “إكس”، أنه رحّب بالتقدم في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وأعرب عن أمله في أن تُفضي الجهود المتواصلة إلى سلام دائم في المنطقة.
كان سلطان عمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شدّدا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين التزام البلدين بحرية الملاحة البحرية به من دون شروط أو قيود، بما يضمن حق العبور وفقا لقانون البحار.
وجدد بيان مشترك صدر في ختام مباحثات بين الجانبين، “التزام البلدين بحرية الملاحة من دون شروط أو قيود، بما في ذلك حق العبور وفقا لقانون البحار”.
واتفق الطرفان على التعاون مع جميع الأطراف المعنية للعمل على تحقيق حرية الملاحة في المستقبل، وعلى إجراء عمليات مشتركة لإزالة الألغام من مضيق هرمز.
وذكر البيان، أن مسقط وباريس تدعوان إلى دعم جهود خفض التصعيد الإقليمي، وضمان أمن الممرات المائية الحيوية في المنطقة.
وجدد البلدان تأكيد التزامهما باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، باعتبارها الإطار القانوني الذي يحكم المناطق البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز وبحر العرب.
