
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الثلاثاء، أن الوقت قد حان لتولي شخصية من يمين الطيف السياسي منصب رئاسة الجمهورية الإيطالية، في تصريح يُقرأ على أنه بداية لحملة طموحة لاقتحام أعلى منصب في الدولة.
وقالت ميلوني، زعيمة حزب “إخوة إيطاليا” اليميني، في مقابلة مع برنامج “10 دقائق” على قناة “ميدياست” الإيطالية: “بعد أن كسرنا حاجز الهيمنة على قصر كيجي (أصبح اليمين قادراً على كسر حاجز الهيمنة على قصر كويرينال، القصر الرئاسي أيضاً”، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن “القرار النهائي يعود للشعب الإيطالي” عبر صناديق الاقتراع.
وتُعد ميلوني أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ إيطاليا، كما أنها أكثر رؤساء الحكومات يمينية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بعدما قادت ائتلاف يمين الوسط للفوز في الانتخابات العامة التي جرت في سبتمبر 2022.
انتهاء ولاية الرئيس الإيطالى 2029
ويأتي هذا التصريح في وقت لا يزال فيه الرئيس الحالي سيرجيو ماتاريلا في منصبه، إذ من المقرر أن تنتهي ولايته الثانية كرئيس للدولة في عام 2029، ما يعني أن الحديث عن خلافة محتملة ما زال مبكراً، لكنه يعكس طموحات اليمين الإيطالي لتوسيع نفوذه إلى أعلى مؤسسة في البلاد.
وفي سياق آخر، تطرقت ميلوني إلى علاقتها بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مؤكدة أن الخلاف الأخير بينهما لم يغير من موقفها تجاه الولايات المتحدة، وقالت: “لست معادية لأمريكا اليوم”، في محاولة لتقديم نفسها كقائدة تحافظ على توازنها الدبلوماسي دون التضحية بمواقفها الوطنية.
