أحداث مبنى الكابيتول في فيلم بتوقيع شون بن وبطولة برادلي كوبر

 

post-title
شون بن وبرادلي كوبر

 

شرطي لا يزال في بداياته المهنية يجد نفسه متورطًا في أحداث شغب مبنى الكابيتول في السادس من يناير.. هذه هى أحداث الفيلم الذي يستعد النجم الأمريكي شون بن، للعودة به بعد فوزه بجائزة الأوسكار الثالثة عن فيلم “معركة تلو الأخرى”.

الفيلم الذي كتبه “بن” وسيتولى إخراجه أيضًا، ولم يُستقر على اسمه بعد، مرشح لتجسيد دور البطولة فيه الممثل برادلي كوبر، المرشح لجائزة الأوسكار خمس مرات، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، خصوصًا مع التزامات الأخير بجزء جديد من فيلم “أوشنز”، لذا من المتوقع البدء فعليًا في تصوير الفيلم منتصف عام 2027.

المشروع قصة غير متوقعة عن الصداقة، لكنها ستتناول جوانب متعددة استنادًا إلى قصة أحد رجال الشرطة الحقيقيين الذين تورطوا في هجوم مبنى الكابيتول، ورغم موافقة الشخصية المحورية على المشروع، فإن هويتها لا تزال طي الكتمان في الوقت الراهن، إذ ينصب التركيز على رحلة الشخصية المحورية في بداياتها، والتي قادته لاحقًا ليصبح بطلًا أمريكيًا في نظر الكثيرين.

وبن، المعروف بمواقفه السياسية الراسخة، سبق له حضور جلسة استماع علنية للجنة المختارة في مجلس النواب التي تحقق في أحداث التمرد الدامي عام 2021، وفي ذلك الوقت صرح بأنه كان حاضرًا للمراقبة “كمواطن عادي” ليرى ما إذا كان سيتحقق العدل، وقد جلس إلى جانب عدد من ضباط إنفاذ القانون الذين دافعوا عن مبنى الكابيتول، وكان من بين الذين شوهد وهو يتحدث إليهم “مايكل فانوني”، ضابط شرطة واشنطن العاصمة السابق الذي تعرض لإصابات بالغة وضرب مبرح في ذلك اليوم.

في المقابل، امتنعت مصادر عن التأكيد على ما إذا كان “فانوني” هو الشخصية المحورية في الفيلم، رغم إقرارها بأن قصة فانوني مؤثرة للغاية. فقد عمل شرطيًا من عام 2001 حتى تقاعده عام 2021، ويتشابه مع “كوبر” في انحداره من أصول إيطالية، وكان فانوني في وقت من الأوقات من مؤيدي ترامب، وانضم إلى شرطة الكابيتول في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.