
يتوجه الناخبون في 6 ولايات أمريكية إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم للمناصب الرئيسية، في يوم يعد الأبرز في موسم الانتخابات التمهيدية الأمريكية حتى الآن العام الحالي، وحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تتركز الأنظار على عدد من السباقات التي قد يكون لها تأثير مباشر على المشهد السياسي، خلال الأشهر المقبلة.
سباق أيوا
يشهد سباق ترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية أيوا منافسة لافتة بين عضو مجلس النواب جوش توريك وعضو مجلس الشيوخ زاك والز، في مواجهة كشفت عن انقسامات داخل الحزب الديمقراطي.
وأشار تقرير للصحفي الأمريكي “ثيودوريك ماير” من مدينة ماسون سيتي إلى أن السباق يُمثل اختبارًا لما إذا كانت الرسالة المعتدلة أو انتقاد المؤسسة الديمقراطية بصورة حادة الطريق الأفضل للفوز في ولاية سبق أن فاز بها الرئيس دونالد ترامب ثلاث مرات.
ويرى زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشارلز إي شومر وحلفاؤه أن توريك المرشح الأوفر حظًا للفوز بالمقعد الذي سيخلو بعد تقاعد السيناتورة الجمهورية جوني إرنست. وفي المقابل استغل والز، هذا الدعم لمهاجمة شومر، بينما قال توريك إنه لا يترشح ضد شومر بل ضد آشلي هينسون وترامب.
حاكم أيوا
تخوض آشلي هينسون انتخابات تمهيدية جمهورية، وتعد المرشحة الأوفر حظًا للحصول على الترشيح الرسمي للحزب الجمهوري، وفي الوقت ذاته تتجه الأنظار إلى سباق حاكم الولاية الذي يشهد تنافسًا ملحوظًا بين الجمهوريين.
ويخوض روب ساند، مدقق حسابات الولاية والديمقراطي الوحيد المنتخب على مستوى الولاية، الانتخابات التمهيدية لحزبه دون منافس، أما على الجانب الجمهوري فقد أعلن ترامب دعمه للنائب راندي فينسترا.
في المقابل حصل رجل الأعمال زاك لان على دعم عدد من الشخصيات الجمهورية البارزة وجماعات أخرى، من بينها منظمة “تيرنينج بوينت أكشن”، ما أضاف مزيدًا من الزخم إلى المنافسة الجمهورية.
كاليفورنيا
تتجه الأنظار في كاليفورنيا إلى انتخابات حاكم الولاية، بعد منافسة وصفت بأنها شديدة بين عدد من المرشحين، ويعد وزير الصحة والخدمات الإنسانية السابق خافيير بيسيرا أبرز المرشحين الديمقراطيين في السباق.
في المقابل أنفق الملياردير توم ستاير أكثر من 200 مليون دولار من أمواله الخاصة للحفاظ على موقعه في المنافسة، في واحدة من أبرز الظواهر الانتخابية بالولاية.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن الديمقراطيين سيتجنبون على الأرجح سيناريو تأهل مرشحين جمهوريين إلى انتخابات نوفمبر، ويبدو أن المنافسة النهائية ستجمع بين المعلق السياسي المحافظ ستيف هيلتون ومرشح ديمقراطي، في ظل نظام الانتخابات التمهيدية المفتوحة المعتمد في الولاية.
نيوجيرسي
يخوض النائب الجمهوري توم كين جونيور الانتخابات التمهيدية دون منافس، ولم يشارك في أي تصويت بمجلس النواب، منذ 5 مارس الماضي، كما لم يظهر في فعاليات عامة أو جلسات استماع أو لقاءات جماهيرية، وأعلن أبريل الماضي، أنه يعاني مشكلة صحية شخصية دون تحديد موعد لعودته.
وفي الوقت نفسه يتنافس عدد من المرشحين الديمقراطيين للفوز بفرصة مواجهة كين في الانتخابات العامة، وتتقدمهم ريبيكا بينيت، الطيارة السابقة في سلاح البحرية الأمريكية، إلى جانب مايكل روث، وتينا شاه، وبريان فاريلا.
مونتانا
لم تكن انتخابات مجلس الشيوخ في مونتانا محط اهتمام واسع في البداية، لكن انسحاب السيناتور الجمهوري ستيف داينز قبل دقائق من انتهاء مهلة الترشح غيّر مسار السباق بصورة مفاجئة.
وأتاح هذا الانسحاب المجال أمام كورت ألمي، المدعي العام الأمريكي لمنطقة مونتانا، لإعلان ترشحه بدعم من ترامب، في خطوة أعادت رسم معالم المنافسة.
ويتنافس خمسة ديمقراطيين على ترشيح الحزب، دون أن ينظر إلى أي منهم باعتباره مرشحًا قويًا للفوز، نوفمبر المقبل. وفي المقابل يترشح الرئيس السابق لجامعة مونتانا سيث بودنار مستقلًا، ويستخدم منصة “أكت بلو” لجمع التبرعات، وتمكن من جمع أموال تفوق ما جمعه ألمي خلال الربع الأخير.
نيو مكسيكو
تخوض وزيرة الداخلية السابقة ديب هالاند، سباقًا قد يقودها إلى دخول التاريخ السياسي الأمريكي إذا فازت بمنصب حاكمة ولاية نيو مكسيكو في انتخابات نوفمبر المقبلة.
وحال انتخابها ستصبح أول امرأة من السكان الأصليين لأمريكا تتولى منصب حاكم ولاية في الولايات المتحدة، ما يضفي أهمية خاصة على السباق.
وقبل الوصول إلى الانتخابات العامة، يتعين على هالاند تجاوز الانتخابات التمهيدية، إلا أنها تعد على نطاق واسع المرشحة الأوفر حظًا في مواجهة سام بريجمان، المدعي العام لمقاطعة بيرناليلو ووالد أليكس بريجمان، لاعب القاعدة الثالث في فريق شيكاغو كابز.
