كشفت مصادر دبلوماسية أن زيارة رئيس مجلس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إلى قطر تناولت بحث آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

أتى ذلك، مع عودة كبير المفاوضين الإيرانيين، في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، إلى البلاد، بعد مشاورات مع مسؤولين قطريين في الدوحة، وفق ما نقله التلفزيون الإيراني.

كما أفادت وكالة “فارس”، بعودة الوفد الإيراني المفاوض من قطر، مشيرة إلى أن إعادة الأموال الإيرانية المجمّدة كانت المحور الرئيسي للمحادثات بين كبار المسؤولين في طهران والدوحة.

وكان مصدر إيراني مطلع أكد أن زيارة قاليباف إلى قطر أحرزت تقدماً في المحادثات مع أميركا.

كما أوضح المصدر، في وقت سابق اليوم أن زيارة قاليباف إلى الدوحة كانت تهدف للتوصل لاتفاق بشأن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.

وتشير تقديرات مختلفة إلى أن قيمة الأصول الإيرانية المجمدة تتجاوز 100 مليار دولار، رغم عدم وجود رقم دقيق متفق عليه.

وتكمن أهمية هذه الأصول في دورها الحيوي في توفير العملات الأجنبية، حيث أقر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال جلسة استماع في فبراير/شباط الماضي، أن واشنطن تعمدت خلق نقص في الدولار داخل إيران، ما أسهم في اندلاع اضطرابات اقتصادية واحتجاجات داخلية، وفقاً لموقع “euronews”.