
كثيراً ما نسمع عن نزاعات الميراث بين الأقارب والأسرة الواحدة، بعد وفاة الأب والأم والجد الأكبر وغيرهم من الأقارب الذين يموتون ويتركون تركتهم للورثة، ولكن هناك من يغريه أن يتبع خطوات الشيطان ويتجاهل كلام الله بشأن حقوق الأيتام والورثة سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً، وخاصة الإناث، اللواتي يرفض البعض تسليمهن ميراثهن، تمسكاً بالعادات والتقاليد البالية، وفي هذه الحالات حرص المشرع على إعادة الحقوق إلى أصحابها، بعد أن اتضح أن العديد من النساء في الريف والصعيد يواجهن العديد من المشاكل بسبب عدم حصولهن على حقوقهن في الميراث، أو ادعائهن بالحفاظ عليه أو عدم تسليمه للزوج.
الفشل المتعمد في تسليم الميراث
وبحسب تعديلات قانون الميراث، هناك عدد من العقوبات التي تعمد المشرع النص عليها في حالة عدم تسليم النصيب الشرعي لأحد الورثة، وتشمل العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وغرامة لا تزيد على مائة ألف جنيه، لكل من يتعمد عدم تسليم النصيب الشرعي من الميراث لأحد الورثة.
كما تضمنت العقوبات الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من امتنع عن تسليم وارث نصيبه الشرعي من الميراث أو امتنع عن تسليم وثيقة تثبت نصيبا لوارث أو امتنع عن تسليم تلك الوثيقة عند طلبها من أي من الورثة الشرعيين وفي حالة العود تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة…..
مي محمد ✍️✍️✍️
