
قالت وكالة الإعلام الروسية الرسمية، إن شركة الطاقة النووية الحكومية “روس آتوم” واثقة من أنها ستتمكن من إعادة طاقمها إلى محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية في غضون الأسابيع المقبلة.
وتقوم “روس آتوم” بتشييد وحدتين جديدتين في محطة بوشهر، وسحبت المئات من موظفيها من الموقع بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في أواخر فبراير، وفقًا لوكالة “رويترز”.
ونقلت وكالة “إنترفاكس” للأنباء في نهاية أبريل الماضي، عن رئيس شركة “روس آتوم” الروسية الحكومية للطاقة النووية أليكسي ليخاتشيف، قوله إن روسيا لم تتخذ بعد قرارًا بشأن عودة موظفيها إلى محطة بوشهر للطاقة النووية.
وفي منتصف أبريل، قال رئيس شركة “روس آتوم” الروسية للطاقة النووية أليكسي ليخاتشيف، إن 20 موظفًا فقط لا يزالون في محطة بوشهر النووية الإيرانية، بعد إعلان الشركة أمس الاثنين، بدء المرحلة الأخيرة من عمليات الإجلاء.
وسحبت “روس آتوم”، التي تشيد وحدتين جديدتين في موقع المحطة، مئات الموظفين منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، 28 فبراير الماضي.
وذكر ليخاتشيف أن الشركة يجب أن تكون “على أتم الاستعداد” لاستئناف بناء الوحدتين الثانية والثالثة عندما تسمح الظروف، وأن هذا الأمر لا يزال على رأس أولوياتها.
وأضاف أن آخر مجموعة من الموظفين تم إجلاؤهم، البالغ عددهم 108.
