
نفذت الشرطة التركية حملة أمنية واسعة في مدينة إسطنبول، أسفرت عن اعتقال 110 أشخاص يشتبه في تورطهم بأنشطة تدعم تنظيم داعش. جاءت هذه العملية بالتنسيق مع مكتب المدعي العام في المدينة، وركزت على ملاحقة أفراد يشتبه في تنظيمهم لدروس غير قانونية وتلقين الأطفال أيديولوجية التنظيم المتطرف.
صادرت قوات مكافحة الإرهاب خلال المداهمات التي جرت بالتزامن في ثلاث محافظات، أسلحة ووثائق ومواد رقمية تشير إلى نشاطات الدعم والتجنيد. ووجهت اتهامات للمعتقلين تشمل جمع الأموال للتنظيم والسعي لتجنيد أعضاء جدد، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة تعليمية غير قانونية.
حملات أمنية متكررة ضد تنظيم داعش
شهد الأسبوع الماضي حملة أمنية أخرى اعتقلت خلالها الشرطة 324 شخصًا في 47 محافظة مختلفة، للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم داعش، وفقًا لما أعلنت وزارة الداخلية التركية. وتأتي هذه الحملات في ظل تصاعد التوترات الأمنية بعد عدة حوادث عنف مرتبطة بالتنظيم.
في السابع من أبريل/نيسان، وقع تبادل لإطلاق النار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، أسفر عن مقتل مسلح وإصابة آخرين. وأكد وزير الداخلية أن أحد المهاجمين مرتبط بمنظمة تستغل الدين، وأشارت وسائل إعلام تركية إلى صلته بتنظيم داعش.
كما شهدت نهاية ديسمبر/كانون الأول هجومًا مسلحًا في بلدة يالوفا شمال غرب تركيا، استهدف الشرطة وأدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة تسعة آخرين، في حادثة نسبتها السلطات إلى مسلحين من تنظيم داعش.
