سجال قانوني جديد يعصف بالقضاء الأمريكي والرئيس الحالي دونالد ترامب، بسبب واجهة مركز كينيدي الموجود في العاصمة واشنطن.

ما هو مركز كينيدي؟

مركز كينيدي للفنون الأدائية، هو مجمع ثقافي كبير في واشنطن العاصمة يستضيف مجموعة متنوعة من العروض المسرحية والراقصة والموسيقية. وهو مقر أوركسترا السيمفونية الوطنية وأوبرا واشنطن الوطنية.

في ديسمبر 2025، أعلن مجلس إدارة المركز أنه غيّر اسم المجمع ليصبح “مركز دونالد ج. ترامب وجون ف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية”.

سجال قانوني وقضائي

بدأت الأزمة عندما قرر مسؤولون بالمركز عيّنهم الرئيس ترامب وضع اسم ترامب على واجهة المبنى مع اسم كينيدي، إلا أنه ووفقًا للقانون الأمريكي من يملك الحق في تغيير الاسم هو الكونجرس فقط، وبالتالي يجب أن يقر الكونجرس قرارًا بتغيير أو إضفاء أي تعديلات على اسم المبنى الحكومي، وهو ما لم يحدث، وعليه ذهبت المسألة للقضاء الأمريكي الذي قرر إزالة اسم ترامب من واجهة المبنى.

ووفقًا للتحليلات الصحفية الأمريكية، فهذه الواقعة تعتبر خسارة قضائية جديدة للرئيس ترامب.

أزمات ترامب في المحاكم

صحيح أن الرئيس ترامب نجح في واحدة من أكبر القضايا الإعلامية التي ربحها ضد شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية في اتهامه لهم بالتحيز لكاملا هاريس أثناء الانتخابات وتعديل لقائها بطريقة تجعلها أذكى وأكثر فطنة في الردود، وتمكن ترامب في قضيته من كسب ملايين الدولارات كتعويض من الشركة التي فضّلت الصداقة مع ترامب عن القضايا والمحاكم.

إلا أنه خسر العديد من القضايا منذ بداية ولايته الثانية في 2024، فعلى سبيل المثال، أيدت محكمة استئناف اتحادية في نيويورك حكمًا يقضي بفرض تعويضات قدرها 83.3 مليون دولار على الرئيس دونالد ترامب بسبب تشهيره بالكاتبة السابقة في مجلة “Elle” إي. جين كارول في عام 2019. وجاء في الحكم: “لم يتمكن ترامب من تحديد أي أسباب تستدعي إعادة النظر في قرارنا السابق بشأن الحصانة الرئاسية. كما نخلص إلى أن محكمة الدرجة الأولى لم ترتكب أي خطأ في الأحكام المطعون فيها، وأن تعويضات هيئة المحلفين عادلة ومعقولة”.

كان صدر العام الماضي أمر بإلزام ترامب بدفع 83.3 مليون دولار كتعويضات لكارول، وهي كاتبة سابقة في مجلة “Elle”، بسبب تشهيره بها في عام 2019 عندما نفى أنه اعتدى عليها جنسيًا داخل غرفة تبديل ملابس في متجر متعدد الأقسام في مانهاتن خلال التسعينيات.