
دعا الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استغلال فرصة ضعف النظام الإيراني، وتحقيق إنجازات ومكاسب ملموسة أكثر من السابق.
ووفقًا للقناة العبرية السابعة، رأت توصيات الجيش الإسرائيلي أن قبول الإيرانيين بالتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، يعني أنهم “ضعفاء ومنهزمون”، ولابد من اغتنام الفرصة الراهنة لتحقيق مكاسب ملموسة.
وأكد الجيش على ضرورة التمسك بالمبادئ الأساسية: إخلاء اليورانيوم المخصَّب من الأراضي الإيرانية، ومنع أي احتمال لاستمرار التخصيب – ولو لفترة محدودة – وتجفيف مصادر الأموال التي يمكنها تعزيز قوة النظام.
وأضافت مصادر في الجيش الإسرائيلي أنه في حال عدم موافقة طهران على الشروط، فلابد من إعادة استخدام القوة العسكرية ضدها، مع استكمال الأهداف التي لم تتحقق بعد، والتي تتمثل أساسًا في إلحاق ضرر بالغ بمنشآت الطاقة.
في الوقت نفسه، حذر الجيش الإسرائيلي من أن غض الطرف عن معالجة قضية الصواريخ الباليستية، قد يؤدي إلى إعادة بناء القوة الإيرانية في غضون سنوات قليلة، لدرجة امتلاكها ترسانة من آلاف الصواريخ، الأمر الذي سيُجبر إسرائيل على الاستعداد لحملة عسكرية أخرى، وفق توصيات الجيش الإسرائيلي.
وأشارت القناة العبرية إلى أنه رغم الأضرار الجسيمة، لا تزال إيران تمتلك العديد من أجهزة الطرد المركزي، ولذلك يعتبر الجيش الإسرائيلي إزالة اليورانيوم المخصَّب هو القضية الأكثر أهمية؛ إذ من دونه، لن تتمكن إيران من التقدم نحو تخصيب اليورانيوم على المستوى العسكري.
ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أنه قدَّر من البداية أن فرص الإطاحة بالنظام الإيراني ضئيلة، لكنه ألمح في المقابل إلى رصد انقسامات داخلية.
وخلال القتال، أطلقت إيران نحو 1400 صاروخ باليستي، لم يُوجّه منها سوى 39% نحو إسرائيل، بنسبة اعتراض بلغت 84%. ووفقًا للتقديرات، نجم أكثر من 70% من الإصابات عن ذخائر عنقودية.
ويُقدّر الجيش الإسرائيلي الخسائر التي لحقت بالصناعات الإيرانية بنحو 100 مليار دولار، وتوقع استغراق عملية إعادة تأهيلها سنوات.
وفي الجبهة الشمالية، أشار بيان للجيش الإسرائيلي إلى ما وصفه بـ”إنجازات كبيرة”، حققها ضد حزب الله، فمن بين حوالي 8000 عملية إطلاق، لم يُوجَّه نحو مؤخرة إسرائيل سوى 2500 صاروخ تقريبًا، ولم يُصِب منها سوى 75 صاروخًا.
وفي مجال المسيَّرات، سُجِّلت أيضًا معدلات اعتراض عالية بلغت 92%.
وعلى هذا الأساس، يدعم الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار في لبنان، ويروج لنموذج “الخط الأصفر” في غزة، الذي يسمح باستمرار العمليات في مناطق محددة، إلى جانب إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية طويلة الأمد، تخضع لآلية إشراف أمريكية، ونزع سلاح جنوب لبنان.
