
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة بدفعة من صدور بيانات تضخم في الولايات المتحدة جاءت أقل من المتوقع، مما أحيا آمال خفض “مجلس الاحتياطي الفيدرالي” (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة هذا العام، وحدّ من المخاوف المتعلقة ببيانات الوظائف التي جاءت أقوى من المتوقع هذا الأسبوع.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 2% إلى 5019.69 دولار للأونصة بحلول الساعة 14:12 بتوقيت غرينتش، وارتفع 0.6% منذ بداية هذا الأسبوع. وهبط الذهب بنحو 3% أمس الخميس ليصل إلى أدنى مستوى في قرب أسبوع.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان 1.3% إلى 5013.60 دولار للأونصة
وقال تاي وانغ، وهو متعامل مستقل في تداولات المعادن النفيسة: الذهب وكذلك الفضة بالذات يشهدان صعوداً بسبب الارتياح الذي ساد بعد القراءة المتواضعة لمؤشر أسعار المستهلكين عن يناير، مما هدأ المخاوف التي أثارها تقرير الوظائف الذي جاء قوياً يوم الأربعاء.
وزادت الفضة في المعاملات الفورية 2.7% إلى 78.72 دولار للأونصة متعافية من هبوط قوي بنسبة 11% في الجلسة السابقة. وتتجه الفضة لتسجيل زيادة أسبوعية 1.2%.
وذكرت “وزارة العمل الأميركية” أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع 0.2% في يناير/كانون الثاني بما يقل عن توقعات خبراء الاقتصاد بزيادة 0.3%، وذلك بعد أن سجل زيادة 0.3% في ديسمبر/كانون الأول لكنها لم تخضع لمراجعة بالخفض أو الرفع.
وتشير بيانات جمعتها “مجموعة بورصات لندن” إلى أن المشاركين في السوق يتوقعون حالياً خفض أسعار الفائدة هذا العام بمقدار 63 نقطة أساس مع توقع أول عملية خفض في يوليو/تموز.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائداً إلى الارتفاع عند خفض أسعار الفائدة.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة أضافت 130 ألف وظيفة في يناير/كانون الثاني بما فاق تقديرات المحللين التي توقعت 70 ألفاً.
ورفع محللون من “إيه إن زد” توقعاتهم لسعر الذهب في الربع الثاني إلى 5800 دولار من 5400 دولار مستندين في ذلك إلى جاذبيته بين أصول التأمين، لكنهم أشاروا إلى أن الفضة التي لا تزال تحظى بالدعم من طلب قوي من المستثمرين قد تشهد تراجعاً لزخم الصعود بسبب إحجام قطاعات صناعية عن الشراء بأسعار مرتفعة.
وبالنسبة للمعادن الأخرى، زاد البلاتين في المعاملات الفورية 2.7% إلى 2053.01 دولار للأونصة، وارتفع البلاديوم 5% إلى 1697.44 دولار للأونصة. ومن المتوقع أن يسجل كلا المعدنين خسائر أسبوعية.
