بدأت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء، أعمال إزالة الألغام في المنطقة الحدودية مع الأردن، وذلك ضمن مشروع إنشاء حاجز حدودي جديد، يهدف، بحسب قولها، إلى “الحد من تهريب الأسلحة”.
وأفاد بيان للوزارة أنه “تم تدمير ما مجموعه نحو 500 لغم قديم مضاد للدبابات، كانت مزروعة في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي”.
وأظهرت لقطات مصورة عمالا يفجرون خطوط ألغام في منطقة غور الاردن، بمحاذاة سياج حدودي قائم بالفعل.
وكانت الوزارة قد أكدت في بيان سابق أن الحاجز الحدودي الجديد سيمتد “على مسافة تقارب 500 كيلومتر”، من مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل، وصولا إلى المنطقة المعروفة باسم رمال سمر في وادي عربة، أقصى جنوب اسرائيل
وستركز المرحلة الأولى من الأعمال على منطقة غور الأردن، بما في ذلك الضفه الغربيه التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وعند بدء أعمال البناء رسميا في ديسمبر 2025، قال المسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية المشرف على المشروع إران أوفير، إن الحاجز سيتضمن “حدودا ذكية” عند اكتماله، موضحا أنه سيشمل “سياجا ماديا، وأنظمة جمع معلومات، ورادارات، وكاميرات، وأنظمة اتصالات متطورة”.
ولم يحدد أوفير ما إذا كانت أجزاء من الحاجز الجديد ستتحول إلى جدار شبيه بالجدار الأمني القائم على معظم حدود الضفة الغربية مع إسرائيل.
وحاليا، يمكن رؤية سياج بسيط مزود بأجهزة على امتداد الطريق رقم 90 في الضفة الغربية المحتلة، بمحاذاة الحدود مع الاردن
وبدأ التخطيط لإقامة الحاجز في نوفمبر 2024، بعد وقت قصير من تعيين وزير الدفاع اسرائيل كاتس، وقال الوزير عقب إقرار المشروع رسميا في مايو 2025، إن الحاجز يعد “خطوة استراتيجية حاسمة لمواجهة محاولات إيران تحويل الحدود الشرقية إلى جبهة إرهابية أخرى”.
ويتهم كاتس ومسؤولون سياسيون إسرائيليون آخرون ايران بتهريب الأسلحة إلى جماعات فلسطينية مسلحة في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، عبر الحدود الأردنية.


