في زيارة لم يعلن عنها سابقا، التقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول.

ولاحقا ذكر مكتب الرئاسة التركية، أن أردوغان أكد للشرع ترحيب بلاده برفع العقوبات الأميركية.

كما شدد أيضا على أن “احتلال إسرائيل وعدوانها على الأراضي السورية أمر غير مقبول”، وأن تركيا ستواصل معارضته على كل منبر، وفق ما أفادت رويترز.

دور في اجتماع إسرائيلي

أتى ذلك، بعدما ذكر مصدر أمني تركي في وقت سابق أن رئيس جهاز المخابرات التركي أجرى قبل أيام محادثات مع الشرع في دمشق حول تسليم وحدات حماية الشعب الكردية السورية سلاحها واندماجها في قوات الأمن.

كما جاء بعد كشف مسؤول إسرائيلي أمس الجمعة أن تركيا لعبت دوراً في إجراء لقاءات بين ممثلي عن الإدارة السورية الجديدة والجانب الإسرائيلي. كما أوضح أن تلك الاجتماعات كانت “إيجابية”، مضيفا أن الطرف السوري قدم لفتات حسن نية ستقابل لاحقا بالمثل.

وكانت كل من تركيا وإسرائيل أجرتا الشهر الماضي مباحثات من أجل تجنب التصادم في سوريا، لاسيما وسط الدور التركي المتنامي في البلاد، والذي أعربت تل أبيب عن قلقها تجاهه.

يشار إلى أن أنقرة كانت لعبت دورا بارزا على مدى السنوات الماضية في دعم المعارضة السورية ضد النظام السابق برئاسة بشار الأسد.

فيما تنامى دورها أكثر بعيد سقوط الأسد وفراره إلى روسيا، إذ نشطت دبلوماسياً وسياسياً في دعم الحكم الجديد.