
كشفت مصادر فلسطينية أن قادة فصائل فلسطينية في سوريا كانت مقربة من الحكم السابق، ومدعومة من طهران، غادروا دمشق بعد التضييق عليهم من قبل السلطات الجديدة ومصادرة ممتلكاتهم.
كما أوضح قيادي في فصيل فلسطيني غادر دمشق ورفض الكشف عن هويته أن “معظم قادة الفصائل الفلسطينية التي تلقت دعما من طهران غادروا دمشق” إلى دول عدة بينها لبنان، وفق ما نقلت فرانس برس. وعدّد من بين هؤلاء خالد جبريل، نجل مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وخالد عبد المجيد، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي في سوريا، وزياد الصغير، الأمين العام لحركة فتح الانتفاضة.
يشار إلى أن مقرات عديدة لحركة الجهاد في العاصمة السورية كانت لقصف إسرائيلي عدة مرات خلال الأشهر الماضية، لاسيما في 13 مارس حين تعرض منزل أمين عام حركة الجهاد زياد نخالة لقصف صاروخي إسرائيلي في حي دمر شمال دمشق.
وضغطت إسرائيل مؤخرا عبر الغارات والسبل الدبلوماسية غير المباشرة أيضاً من أجل طرد الفصائل الفلسطينية من سوريا، معتبرة أنها تشكل تهديداً لأمنها.
