
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، أن المساعدات التي سمحت إسرائيل بإدخالها إلى غزة “ضئيلة للغاية في وقت تشتد فيه الحاجة إلى تدفق المساعدات (بكميات كبيرة)”.
وأضاف غوتيريش للصحافيين “بدون وصول سريع وموثوق وآمن ومستدام للمساعدات، سيموت المزيد من الناس، وستكون العواقب طويلة الأمد على جميع السكان وخيمة”.
“الفترة الأكثر وحشية”
كما قال الأمين العام إن “الفلسطينيين في غزة يعانون ما قد تكون الفترة الأكثر وحشية في هذا النزاع القاسي” مع تكثيف إسرائيل هجومها العسكري.
وأورد غوتيريش في بيان “طوال نحو 80 يوما، منعت إسرائيل دخول المساعدات الدولية المنقذة للحياة… ويواجه جميع سكان غزة خطر المجاعة”، مضيفا “يتصاعد الهجوم العسكري الإسرائيلي مع مستويات مروعة من الموت والتدمير”.
وقال الجيش الإسرائيلي إن 107 شاحنات تحمل الطحين (الدقيق) ومواد غذائية أخرى بالإضافة إلى إمدادات طبية دخلت قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم، أمس الخميس.
إلا أن وصول الإمدادات إلى الأشخاص الذين يعيشون في الخيام وغيرها من أماكن الإقامة المؤقتة يتم بنحو متقطع.
حصار غزة
فرضت إسرائيل حصارها على غزة في أوائل مارس آذار، متهمة حماس بسرقة المساعدات المخصصة للمدنيين، وذلك قبيل خرقها هدنة استمرت شهرين، بعد أن وصل الطرفان إلى طريق مسدود بشأن شروط تمديدها.
وترفض حماس هذا الاتهام وتقول إن الكثير من أفرادها قتلوا بينما كانوا يحمون الشاحنات من لصوص.
