وسط توتر مع إثيوبيا.. السيسي وأفورقي: تنسيق وتوافق كبير بين مصر وإريتريا
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإريتري أسياس أفورقي 

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإريتري أسياس أفورقي وجود توافق واسع في الرؤى بشأن التطورات الإقليمية في القرن الإفريقي، مع التشديد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتعزيز أمن البحر الأحمر.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع السيسي وأفورقي، السبت 3 أكتوبر، على هامش منتدى «العلمين إفريقيا للأعمال» في مدينة العلمين الجديدة، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

السيسي: دعم أمن إريتريا وسيادتها

أكد السيسي خلال اللقاء دعم مصر لأمن إريتريا واستقرارها واحترام سيادتها ووحدة أراضيها، مشددًا على رفض أي انتهاك لسيادة الدول أو المساس بوحدتها الإقليمية بما يخالف مبادئ القانون الدولي والنظام التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

كما أكد حرص القاهرة على مواصلة التنسيق والتشاور مع أسمرة بشأن القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم الاستقرار في القرن الإفريقي، وتشجيع تسوية الأزمات بالوسائل السلمية، إلى جانب تعزيز التعاون من أجل أمن واستقرار البحر الأحمر.

وأشار الرئيس المصري كذلك إلى رغبة القاهرة في تطوير العلاقات السياسية والاستراتيجية مع إريتريا وتحويلها إلى مشروعات وشراكات اقتصادية وتنموية في عدد من القطاعات ذات الأولوية.

أفورقي: توافق واسع مع مصر بشأن القضايا الإقليمية

من جانبه، أعرب أفورقي عن تقديره للعلاقات المتنامية بين مصر وإريتريا، مشيدًا بمستوى التنسيق السياسي والتشاور بين البلدين بشأن الملفات الإقليمية.

وقال الرئيس الإريتري إن هناك توافقًا واسعًا في الرؤى بين القاهرة وأسمرة بشأن التطورات الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

اللقاء يأتي وسط تصعيد بين إثيوبيا وإريتريا

وتأتي المحادثات المصرية الإريترية في وقت تشهد فيه منطقة القرن الإفريقي تصعيدًا متزايدًا، على خلفية تجدد القتال في إقليم تيغراي وتدهور العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا.

وكانت إثيوبيا قد أغلقت سفارتها في أسمرة وأعلنت 10 دبلوماسيين إريتريين أشخاصًا غير مرغوب فيهم، متهمة إريتريا والسودان ومصر بدعم تحالف معارض تقوده جبهة تحرير شعب تيغراي. وتنفي الدول الثلاث هذه الاتهامات. وردت إريتريا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، بينما تبادلت القاهرة وأديس أبابا إجراءات طرد دبلوماسيين.

وتزامن ذلك مع تصاعد القتال في شمال إثيوبيا، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع إلى دول أخرى في المنطقة. وأكد الاتحاد الإفريقي دعوته إلى ضبط النفس والحوار في ظل التطورات المتسارعة.