
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن إيران لن تحصل على أي أموال أو أصول مالية مقابل توقيع الاتفاق أو المشاركة في المفاوضات، مؤكدًا أن أي مكاسب اقتصادية محتملة ستكون مرهونة بتنفيذ طهران التزاماتها كاملة بموجب الاتفاق.
وأوضح “فانس”، عبر حسابه بمنصة إكس، اليوم الجمعة، أن هيكل الاتفاق صُمِّم بما يضمن إعطاء الأولوية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، مضيفًا أن التزام إيران ببنود الاتفاق قد يفتح المجال أمام فوائد اقتصادية لها وللمنطقة بأسرها.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الاتفاق المحتمل قد يسهم في إعادة تشكيل المنطقة، ويمهد لتحقيق سلام دائم إذا جرى تنفيذه بالشكل المتفق عليه.
وانتقد “فانس” بعض التغطيات الإعلامية والتعليقات المتداولة خلال الساعات الأخيرة، معتبرًا أن هناك من يهاجم الاتفاق استنادًا إلى تقارير غير مؤكدة ومعلومات مجهولة المصدر.
كما أبدى استغرابه من اعتماد البعض على منشورات مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة الرئيس دونالد ترامب على تحقيق نتيجة إيجابية، قائلًا إن الرئيس سيتوصل إلى نتيجة جيدة، بطريقة أو بأخرى.
