9 مصابين واضطراب الخدمات الرقمية
أعلنت شركة «ياندكس» الروسية، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في البلاد، تعرض مركز بيانات تابع لها في منطقة كالوغا لأضرار جراء هجوم بطائرات مسيّرة، في ثاني حادثة تستهدف منشآت الشركة خلال أقل من 48 ساعة.
وأوضحت الشركة أن الهجوم ألحق أضرارًا بأجزاء من البنية التحتية للمركز، ما أدى إلى خروج عدد من وحداته التشغيلية عن الخدمة، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات في بعض خدماتها الرقمية لحين الانتهاء من تقييم الأضرار.
أضرار في مركز بيانات كالوغا وإصابة 9 أشخاص
أكدت «ياندكس» أن الهجوم تسبب في أضرار مادية داخل مركز البيانات، مشيرة إلى أنها تعمل على تحديد حجم الخسائر وتأثيرها في استمرارية الخدمات.
من جانبه، أعلن حاكم منطقة كالوغا إصابة تسعة أشخاص جراء الهجوم الذي استهدف البنية التحتية في المنطقة، موضحًا أن خمسة منهم نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالتهم الصحية بالمستقرة.
ولم تتضح بعد جميع تفاصيل الأضرار التي لحقت بالمركز، أو المدة اللازمة لإعادة الوحدات المتضررة إلى العمل بصورة طبيعية.
ثاني استهداف لمنشآت الشركة خلال يومين
تأتي الحادثة الجديدة بعد اندلاع حريق في مركز بيانات آخر تابع لـ«ياندكس» بمدينة ساسوفو، في منطقة ريازان الروسية، خلال الليلة السابقة للهجوم على مركز كالوغا.
وتسبب الحادث الأول في اضطرابات واسعة ببعض الخدمات الرقمية، وفقًا للمعلومات الواردة، ما أثر في وصول المستخدمين إلى عدد من خدمات النقل والتسوق عبر الإنترنت.
وتثير الحوادث المتتالية تساؤلات بشأن سلامة البنية التحتية الرقمية في روسيا، خصوصًا مع تصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت تكنولوجية مرتبطة بتقديم الخدمات الإلكترونية.
تصعيد متبادل يستهدف البنية التحتية الرقمية
تدير «ياندكس»، التي تُعرف على نطاق واسع بأنها إحدى أبرز شركات الإنترنت الروسية، محرك بحث رئيسيًا باللغة الروسية، إلى جانب خدمات تشمل طلب سيارات الأجرة والتوصيل ومنصات التسوق.
ويأتي استهداف منشآتها في ظل تصاعد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، مع تقارير عن تعرض بنى تحتية رقمية في كلا البلدين لهجمات خلال الفترة الأخيرة.
وقد تؤدي الأضرار التي تلحق بمراكز البيانات إلى تعطيل مجموعة واسعة من الخدمات، نظرًا إلى اعتماد التطبيقات والمنصات الإلكترونية على هذه المنشآت في معالجة البيانات وتشغيل أنظمتها.
ومع استمرار تقييم الأضرار في مركز كالوغا، يبقى حجم التأثير النهائي في خدمات «ياندكس» غير محسوم، كما لم تتضح بعد المدة التي قد تستغرقها الشركة لاستعادة جميع الوحدات المتضررة.



