توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

بوتين يقلل فرص استئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا بعد اتصال هاتفي مع ترامب

eman ramdan 10 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
بوتين يقلل فرص استئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا بعد اتصال هاتفي مع ترامب

أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأميركي دونالد ترامب بأن استئناف مفاوضات السلام الثلاثية بشأن الحرب في أوكرانيا لا يبدو ممكنًا في الوقت الراهن، متهمًا كييف بتقويض فرص العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات، وفق ما أعلنه الكرملين الجمعة.

وجاءت تصريحات بوتين خلال اتصال هاتفي مع ترامب، في وقت تتواصل فيه المساعي الأميركية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ فبراير/شباط 2022، دون تحقيق اختراق دبلوماسي حاسم حتى الآن.

هجمات المسيرات تعرقل المسار الدبلوماسي

قال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، إن بوتين أبلغ ترامب بأن الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة على موسكو ومدن أخرى، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية الروسية الشهر الماضي، أضعفت فرص استئناف المفاوضات الثلاثية التي تضم روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.

وأضاف أوشاكوف أن موسكو كانت مستعدة لاستئناف المحادثات بعد الانتخابات، لكنها ستعيد النظر في موعد استئنافها على ضوء التطورات الأخيرة.

واتهم المسؤول الروسي الجانب الأوكراني باستهداف مراكز التصويت وأشخاص شاركوا في تنظيم الانتخابات، معتبرًا أن هذه العمليات أضرت بالجهود الرامية إلى تهيئة الظروف لاستئناف الحوار.

ولم يتضمن الإعلان الروسي تفاصيل عن موعد بديل للمفاوضات أو الخطوات التي قد تسمح بإعادة إطلاقها.

واشنطن تتمسك بمحاولة إنهاء الحرب

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الحرب وصلت إلى مرحلة من الجمود الخطير، مشددًا على استمرار جهود واشنطن للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.

ويواجه ترامب صعوبات في مساعيه للتوسط بين موسكو وكييف، في ظل استمرار الخلافات بشأن شروط وقف القتال ومستقبل الأراضي المتنازع عليها والضمانات الأمنية المطلوبة لإنهاء الحرب.

ويثير الموقف الروسي الأخير مزيدًا من التساؤلات بشأن فرص إحراز تقدم قريب في المفاوضات، خصوصًا مع استمرار الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.

إمدادات الديزل تدخل على خط المباحثات

لم تقتصر المحادثات بين بوتين وترامب على الملف الأوكراني، إذ ناقش الرئيسان أيضًا مبادرات اقتصادية، من بينها احتمال توريد الوقود الروسي إلى الأسواق العالمية.

وقال ترامب إن روسيا وافقت على توفير إمدادات من الديزل للأسواق الأميركية والعالمية، في مسعى للمساعدة على خفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

لكن محللين شككوا في قدرة هذه الإمدادات على إحداث انخفاض ملموس في الأسعار، مشيرين إلى أن تأثيرها سيعتمد على حجم الكميات الموردة وظروف أسواق الطاقة العالمية.

وتكشف هذه التطورات عن تداخل المسارات السياسية والاقتصادية في العلاقات الأميركية الروسية، بينما لا تزال فرص استئناف مفاوضات السلام مرتبطة بتطورات الميدان ومدى استعداد الأطراف للعودة إلى الحوار.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←