الأسهم الخليجية تتراجع والسوق السعودية تسجل أكبر خسائر يومية منذ 18 شهرًا
أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات اليوم الأحد على انخفاض، وسط تصاعد المخاوف الأمنية واستمرار التوترات الإقليمية، فيما سجل المؤشر السعودي أكبر خسارة يومية له منذ 18 شهرًا، في ظل استمرار الهجمات الحوثية وعدم ظهور مؤشرات واضحة على انحسارها.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت وأسقطت طائرات مسيّرة وصواريخ فوق العاصمة الرياض والمنطقة الجنوبية، ما زاد من حالة القلق في الأسواق الخليجية.
المؤشر السعودي يتكبد أكبر خسائر منذ أبريل 2025
وقلّص المؤشر الرئيسي للسوق السعودية خسائره خلال الجلسة، لينهي التعاملات منخفضًا بنسبة 2.7%، بعدما تراجع في وقت سابق بنحو 3.4%، وفقًا لوكالة «رويترز».
وسجل المؤشر بذلك أسوأ أداء يومي له منذ أبريل 2025، متأثرًا بزيادة المخاوف الجيوسياسية، فيما انخفض سهم شركة أرامكو السعودية، أحد الأسهم القيادية في السوق، بنسبة 0.9%.
التوترات الإقليمية تضغط على أسواق الخليج
وامتدت الضغوط إلى معظم أسواق الأسهم الخليجية، في ظل استمرار التوترات واضطرابات حركة الشحن في الممرات البحرية الرئيسية، وهو ما دفع المستثمرين إلى تبني نهج أكثر حذرًا تجاه الأصول المالية في المنطقة.
وقال جورج بافيل، المدير العام لشركة «ناجا دوت كوم» في الشرق الأوسط، إن المخاوف من احتمال تجدد العمليات العسكرية الأمريكية أضعفت الآمال في تهدئة التوترات، بالتزامن مع ترقب المستثمرين تحقيق تقدم على المسار الدبلوماسي.
أداء متباين للبورصات الخليجية
وعلى مستوى بقية الأسواق، خالف المؤشر القطري الاتجاه العام، بعدما عوّض خسائره المبكرة وأغلق مرتفعًا بنسبة 0.1%.
في المقابل، تراجع المؤشر البحريني بنسبة 0.2%، فيما سجل المؤشر العماني انخفاضًا أكبر بلغ 1.4%.
وعلى الجانب الآخر، ارتفع المؤشر الكويتي بنسبة 0.5%، ليكون من بين الأسواق القليلة التي أنهت التعاملات على ارتفاع.
وتعكس تحركات الأسواق الخليجية استمرار تأثر المستثمرين بالتطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، في وقت تظل فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمالات التصعيد العسكري من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات التداول.



