دخل الخلاف بين المخرج السوري الشهير الليث حجو ونقيب الفنانين مازن الناطور مرحلة جديدة، بعد أن قدّم صاحب “الواق واق” طلباً رسمياً بإلغاء عضويته وتجميدها حتى تغيير النقيب.

كما قال: “لا ضير أبدًا أن أعتذر عن عدم معرفتي بما كان يفعله المخرج الزميل الليث حجو في سنوات الثورة، وربما هذا ما جعلني أسأل أثناء المؤتمر الصحافي الذي جرى في نقابة الفنانين اليوم، أين كان منذ العام 2011 وحتى اليوم؟”.

رغم ذلك تمنى الناطور من حجو أن يتأكد من الحقائق قبل أن يوجه إليه كنقيب للفنانين اتهامات لا أساس لها من الصحة، وينشر تصريحات وتسجيلات لا تعكس الواقع الحقيقي لأوضاع النقابة.

واختتم: “الخلاف لا يفسد للود قضية، وجهلك بكواليس العمل النقابي في الفترة الأخيرة دفعك لقول ما يجافي الحق”.

جدل واسع

يذكر أن نقابة الفنانين السوريين كانت أثارت جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، كان آخرها طرد أعضاء المكتب المركزي لمجلس النقابة الذين حاولوا الانقلاب على النقيب مازن الناطور.

وكان الناطور تسلم رسمياً منصب نقيب الفنانين السوريين في مارس/آذار الماضي لفترة تسيير الأعمال، وذلك في خطوة وصفها بأنها “حل إسعافي وضروري” لضمان استمرارية عمل النقابة وعدم تعطيل مصالح أعضائها.

إلى أن أصدر مجلس نقابة الفنانين في سوريا أوائل الشهر الماضي، قراراً بسحب الثقة من نقيب الفنانين بأغلبية أصوات مجلس النقابة، لكن الأخير لم يلتزم به بل أصدر قراراً يلغي قرار عزله من المنصب.