
اختتم جوزيه مورينيو الموسم المحلي مع بنفيكا بفوز على إستوريل بنتيجة 3-1، ليفتح الباب أمام تساؤلات حول وجهته المقبلة في ظل التكهنات المتزايدة بعودته إلى ريال مدريد. اعترف المدرب البرتغالي بأنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع النادي اللشبوني، لكنه كشف عن ترتيب اجتماع شخصي وحاسم مع النادي الملكي الأسبوع المقبل.
تحدث مورينيو بحرارة عن علاقته بلاعبيه خلال الموسم، قائلاً عبر صحيفة ماركا: “كنت سعيداً كل يوم في بنفيكا. أخبرت اللاعبين بذلك الليلة، أنني حقاً كنت سعيداً معهم كل يوم”. لكنه سرعان ما انتقل إلى الحديث عن الشائعات التي تملأ الأجواء، مضيفاً: “لم أتلق أي شيء من ريال مدريد بعد، لكن لا أحد منا ساذج، وهناك محادثات بين خورخي مينديز (وكيل أعمالي) ورئيس النادي وإدارة النادي. سأتحدث شخصياً مع ريال مدريد الأسبوع المقبل، وسأتخذ قراري حينها. حتى الآن، كانت هناك محادثات فقط بين ريال مدريد وخورخي مينديز، وليس معي”.
عرض تمديد مغرٍ من بنفيكا
أشار مورينيو إلى أن البقاء في البرتغال يظل احتمالاً قوياً جداً، مستنداً إلى عرض تمديد جديد مقدم من رئيس بنفيكا روي كوستا. يبدو المدرب في حالة من الترجيح بين الولاء للمشروع في ملعب دا لوز وجاذبية العودة إلى أحد أكبر المناصب في كرة القدم العالمية.
صرح المدرب البرتغالي قائلاً: “هناك فرصة بنسبة 99% أن أبقى في بنفيكا، لأن لدي عقداً مع بنفيكا، وبالإضافة إلى العقد، لدي عرض تمديد لم أره بعد، لكن وكيلي قال إنه عرض ممتاز”. لم ينفِ مورينيو وجود مفاوضات جادة، موضحاً: “أبلغني وكيلي أنه قد تكون هناك وضعية حقيقية وجادة مع ريال مدريد، أنا لا أنكر ذلك. لكن في الوقت الحالي، لم أوقع أي عقد مع ريال مدريد”.
خطط انتقالية وتغييرات مرتقبة
تشير التقارير إلى أن مورينيو يخطط بالفعل لإعادة تشكيل تشكيلة ريال مدريد إذا تمت الصفقة. من بين الشائعات المثيرة للدهشة، محاولة ضم اللاعب الدولي الإنجليزي ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، مما قد يعطل مساعي برشلونة لتفعيل بند شراء اللاعب المعار بشكل دائم.
إلى جانب التعاقدات، حدد مورينيو عدة مشاكل نظامية في النادي الملكي يعتقد أنه قادر على حلها، أبرزها غياب السلطة في غرفة الملابس وأزمة الإعداد البدني التي يعاني منها الفريق. يخطط المدرب للمطالبة بالالتزام الكامل من اللاعبين، والعمل على تغيير سياسات ما قبل الموسم والتناوب لتقليل الإصابات العضلية التي أعاقت الفريق خلال الموسمين الماضيين.
العقبة المالية أمام فلورنتينو بيريز
بينما يركز بيريز حالياً على الانتخابات الداخلية للنادي، يتطلب طريق إعادة مورينيو التزامات مالية كبيرة. مع انتهاء الموسم للتو، فُتحت نافذة زمنية محددة تطلب من ريال مدريد التحرك بسرعة إذا أراد تفعيل رحيل المدرب عن لشبونة.
وفقاً للتقارير الأخيرة، يتطلب انتزاع المدرب من بنفيكا دفع تعويض يقارب 7 ملايين يورو للنادي البرتغالي. يُقال إن هذا المبلغ تم الاتفاق عليه كحماية لبنفيكا. مع اجتماع مورينيو المرتقب مع مسؤولي ريال مدريد في الأيام المقبلة، لن يضطر المشجعون لانتظار طويل لمعرفة ما إذا كان بيريز سيوافق على الصفقة ويعيد “السبيشال وان” لفترة ثانية.
