
يقترب تشيلسي من تسمية تشابي ألونسو مدرباً جديداً له، وقد يُعلن عن التعيين يوم الأحد بعد تسريع المحادثات مع مدرب ريال مدريد السابق.
انجذب ألونسو، لاعب وسط ليفربول السابق، إلى ستامفورد بريدج متقدماً على مرشحين آخرين بارزين مثل مدرب بورنموث أندوني إيراولا وماركو سيلفا من فولهام. كما كان أوليفر غلاسنر ضمن السباق، لكن الجميع تفوق عليهم ألونسو.
يمثل هذا اختراقاً كبيراً لتشيلسي، لأن المدرب السابق لباير ليفركوزن لا يزال يُعتبر من بين النخبة في أوروبا. وبشكل لافت، سيكون هذا سادس مدرب دائم في عهد بيد إغبالي وتود بوهلي، بعد توماس توخيل وغراهام بوتر وماوريسيو بوتشيتينو وإنزو ماريسكا وليام روزينيور.
انخرط ألونسو في مفاوضات بعد أن تواصل تشيلسي مع مرشحين متعددين، لكن سرعان ما تبيّن أنه كان هدفهم الأول، وفقاً لما ذكرته صحيفة “ميرور”.
يشير هذا التحول إلى الابتعاد عن المدربين الشباب، لأن ألونسو اسم راسخ، مما قد يدل أيضاً على تغيير في الاستراتيجية من جانب إدارة النادي. وقد تظاهر مشجعو تشيلسي ضد المالكين، بل ونظموا احتجاجاً ضم نحو 200 شخص على طريق ويمبلي للتعبير عن استيائهم.
أُقيل ماريسكا بعد أشهر فقط من قيادته الفريق للفوز بكأس أوروبا ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية. لقد دعموا لاعبين شباب بعقود طويلة، لكن ذلك لم يؤت ثماره هذا الموسم.
يأتي التقدم في صفقة ألونسو بعد خسارة تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي. ويؤكد هذا عزم تشيلسي على العودة إلى سكة الألقاب بعد موسم كارثي أدى إلى إقالة روزينيور إثر سلسلة نتائج كارثية.
يواجه النادي الآن احتمالاً شاقاً يتمثل في الغياب عن دوري أبطال أوروبا، وقد لا يضمن حتى المشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل. لكن هذا لم يثنهم عن التعاقد مع ألونسو في محاولة لاستعادة مكانتهم على المسرح الكبير.
