
مورينيو يدافع عن فينيسيوس جونيور: يتعرض لاستهداف غير عادل
يرغب المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، المعروف سابقًا بشخصيته النارية وانفعالاته المتكررة على خط التماس، في مساعدة فينيسيوس جونيور على التحكم بانفعالاته بشكل أفضل.
وقال مورينيو – الذي بدا أكثر هدوءًا في بداية ولايته الثانية كمدرب لريال مدريد – اليوم الثلاثاء إنه يعتقد أن فينيسيوس يتعرض لاستهداف غير عادل، لكن بإمكان المهاجم النجم أن يُحسن التصرف عند التعرض للاستفزازات.
وكان اللاعب البرازيلي قد تورط في عدة حوادث مع جماهير ولاعبي الفرق المنافسة في مباراة الفريق الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام إسبانيول يوم السبت، ويستضيف ريال مدريد ريال سوسيداد في مباراته الثانية يوم الأربعاء.
وأضاف مورينيو: “هناك فرق بين ما يحدث داخل الملعب وخارجه، ردود فعله تجاه الجماهير والإهانات، بالطبع، إن لم تكن إهانات عنصرية أو معادية للمثليين، بل مجرد إهانات معتادة من الجماهير، فأعتقد أنه يستطيع السيطرة عليها بشكل أفضل، أعتقد أنه يستطيع تحسين علاقته مع جماهير الفريق المنافس. أما في المباراة، فعندما يتعلق الأمر بالأخطاء وتراكم الإحباط الذي يشعر به، فهذه مسؤولية الحكام، أو القضاة كما أحب أن أسميهم، من حيث مسؤوليتهم حماية اللاعبين واللعبة”.
وأوضح مورينيو أنه من الصعب مساعدة فينيسيوس فيما يتعلق بأحداث المباراة، لكن عندما يتعلق الأمر بعلاقته مع جماهير الفريق المنافس، فهذا شيء يمكننا العمل عليه.
وفي العام الماضي، تعرض مورينيو لانتقادات بسبب مهاجمته شخصية فينيسيوس بعد أن اتهم اللاعب أحد الخصوم بتوجيه إهانات عنصرية له خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا، وأشار مدرب بنفيكا آنذاك إلى أن المهاجم البرازيلي حرض لاعبي الفريق المنافس باحتفالاته بعد تسجيله الهدف.
وواصل مورينيو: “عندما كنت مدربًا لبنفيكا، لم يكن يهمني سوى بنفيكا”.
وأضاف المدرب البرتغالي المخضرم أن الفرق في المعاملة على أرض الملعب بين فينيسيوس وبقية اللاعبين بات واضحًا.
وأكمل: “لقد دخل الأمر في دوامة يعرف فيها الخصوم حدودهم، إذا كان بإمكان اللاعبين استفزاز فينيسيوس والضغط عليه، سواءً جسديًا أو لفظيًا، وإذا لم تُشهر البطاقة الصفراء إلا بعد ارتكاب عشرة أخطاء، وإذا كان العنف مسموحًا به، فهذا نوع من المعاملة لا أقبله”.
وأشار مورينيو، العائد إلى ريال مدريد بعد فترة قضاها في النادي من 2010 إلى 2013، إلى أنه كان سيُطرد على الأرجح سريعًا لو كان مكان فينيسيوس في بعض المواقف التي يواجهها.
وألمح المدرب، مع ذلك، إلى أن سلوكه الشخصي قد تغير بشكل ملحوظ على مر السنين، ولم يعد حادًا كما كان في السابق.
واختتم: “أعتقد أنني أصبحت أكثر هدوءًا، وليس هذا فقط الآن، بل كنت كذلك خلال السنوات القليلة الماضية، أشعر بمزيد من الهدوء، وبقدر أكبر من التحكم في مشاعري”.
