يخوض نانت مباراته على أرضه أمام تولوز دون أهداف محددة في الدوري، بعد أن حسم هبوطه رسمياً إلى الدرجة الثانية واحتلاله المركز السابع عشر. ورغم ذلك، يبدو الفريق مدفوعاً ببعض الحافز للفوز أمام جماهيره.

حقق نانت فوزاً وتعادلاً في آخر مباراتين على ملعبه، مما يعطي مؤشراً إيجابياً على أدائه المحلي مؤخراً. كما فاز ببيانات المباريات الثلاث الأخيرة، متجاوزاً التوقعات الخارجية.

سجل نانت 5 أهداف في آخر 5 مباريات بينما اهتزت شباكه 7 مرات، مما يكشف عن هجوم مقبول لكن دفاعه يفتقر إلى الصلابة. وتاريخياً، التقى الفريقان 10 مرات خلال السنوات الخمس الماضية، حيث حقق نانت 3 انتصارات مقابل 4 تعادلات و3 هزائم، في سجل متوازن تماماً مع منافسه.

خسر نانت مباراته الأخيرة أمام لنس بنتيجة 1-0، ليحقق فوزاً واحداً فقط في آخر 4 مباريات مقابل 3 هزائم، في تراجع واضح لمستوى الفريق.

تولوز في حالة تألق

سجل وارين كامانزي هدف الفوز لفريقه في المباراة الماضية، قائداً تولوز للانتصار على أولمبيك ليون بنتيجة 2-1. هذا الفوز هو الثاني على التوالي للفريق، الذي يعيش فترة جيدة من النتائج.

 

حقق تولوز فوزاً على ستراسبورغ في آخر مباراة خارج أرضه، منهياً بذلك سلسلة من 3 هزائم متتالية خارج الديار، مما يشير إلى تحسن ملحوظ في أدائه بعيداً عن قواعده. كما فاز ببيانات المباريات الثلاث الأخيرة، متجاوزاً التوقعات أيضاً.

سجل تولوز 9 أهداف في آخر 5 مباريات بينما استقبلت شباكه 11 هدفاً، مما يظهر هجوماً قوياً لكن دفاعاً ضعيفاً. ويحتل الفريق المركز العاشر في جدول الترتيب دون أهداف محددة أيضاً، مما يقلل من حافزه كلاعب خارج الأرض.

توصية المباراة

خسر نانت 3 من آخر 4 مباريات، ولا يزال مستواه غير مرضٍ، رغم أن سجله المحلي الأخير يقدم بعض الضمانات لقوته على أرضه. في المقابل، يحقق تولوز انتصارات متتالية ويظهر أداءً ممتازاً، مع تحسن في نتائجه خارج الديار.

لم يحظ نانت بدعم من البيانات رغم لعبه على أرضه، وبالنظر إلى شكل الفريقين الأخير، يُتوقع أن يتجنب تولوز الخسارة في هذه المواجهة.