لم يعد إنهاء العلاقة الزوجية في مشروع قانون الأسرة الجديد مجرد إجراء يبدأ بطلب الطلاق أو دعوى الخلع، إذ وضع المشروع مسارًا قانونيًا أكثر تفصيلًا يسبق لحظة الانفصال، يقوم على منح فرصة للصلح وإعادة تقييم القرار قبل الوصول إلى النهاية.

ويأتي ذلك من خلال ضوابط جديدة تحكم الخلع والطلاق، خاصة خلال السنوات الثلاث الأولى من الزواج، وهي الفترة التي يرى المشروع أنها تحتاج إلى تنظيم أكثر دقة لتقليل حالات الانفصال المبكر.