أصبح الملياردير التشيكي دانييل كريتينسكي أكبر مساهم في نادي وست هام يونايتد بعد التوصل إلى اتفاق لزيادة حصته، حسبما أعلن النادي الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، اليوم الجمعة، مما أنهى فعليًا محاولة أماندا ستافيلي لشراء حصة في النادي الذي كان يلعب سابقًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتوصلت فانيسا جولد، ابنة رئيس وست هام السابق ديفيد جولد، الشهر الماضي إلى اتفاق لبيع أسهم عائلتها إلى كونسورتيوم بقيادة ستافيلي وآخرين، بعد أن فشلت صفقة بيع سابقة متفق عليها مع كريتينسكي.

ومع ذلك، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بأن كريتينسكي، مالك شركة رويال ميل، توصل إلى اتفاق مع المساهمين المتبقين في وست هام، بمن فيهم الرئيس السابق ديفيد سوليفان، بشأن الحصة المملوكة لعائلة جولد، مما رفع حصته إلى 46 بالمئة.

وقال النادي في بيان: “يحيط وست هام يونايتد الجميع علمًا بالإعلان الذي يفيد بأن دانييل كريتينسكي، من خلال شركة هولدنجز 1890، توصل إلى اتفاق للاستحواذ على العدد المطلوب من الأسهم ليصبح أكبر مساهم منفرد في النادي”.

وقالت فانيسا، التي تمثل عائلة جولد، إنها سعيدة بتوصل مساهمي وست هام إلى اتفاق يؤكد أن كريتينسكي أصبح أكبر مساهم. كما سترتفع حصة سوليفان إلى 40 بالمئة.

وأضافت جولد أن كريتينسكي “سيضطلع بدور أكثر نشاطًا في عملية صنع القرار بالنادي”، مع توفير الوضوح للمشجعين بشأن مستقبل وست هام، الذي هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي بعد 13 موسمًا متتاليًا في دوري الأضواء.

وتابعت: “كان طموحي خلال هذه العملية هو ضمان حصول النادي على القيادة المناسبة وتمكين وست هام من تحقيق إمكاناته والعودة إلى المكانة التي يستحقها في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الاتفاق، الذي تم تحديد ملامحه لأول مرة في يونيو الماضي، يوفر هذا الاستقرار، مما يسمح للنادي وإدارته بمواصلة التركيز على الموسم الكروي”.

واختتمت جولد قائلة إنها ستظل مساهمة صغيرة، كما شكرت ستافيلي، التي كانت تمتلك حصة أقلية في نادي نيوكاسل يونايتد في الفترة من 2021 إلى 2024، وشركاءها على مشاركتهم في هذه العملية.