
وقال المسؤولون، اليوم الثلاثاء، إن البحرية الأميركية رافقت ناقلة نفط يونانية عملاقة محملة بمليوني برميل من الخام، أثناء عبورها الممر المائي قبالة الساحل العُماني، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”. وكانت السفينة عالقة في منطقة الخليج منذ أوائل مارس، وهي الآن في طريقها إلى الهند لتسليم شحنتها.
كما أضافوا أن البحرية تخطط لمساعدة نحو عشر سفن، بما في ذلك ناقلات عملاقة وسفن حاويات، على عبور المضيق خلال الأيام المقبلة.
“سنتكوم” تنفي
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية استئناف “مشروع الحرية” في هرمز، وقالت في منشور على منصة “أكس”، “لا تقوم القوات الأميركية حالياً بمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز.
أتت تلك المعلومات وسط مواصلة المفاوضات بين إيران وأميركا عبر الوسطاء (باكستان وقطر) من أجل التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية تنهي الحرب، وتثبت الهدنة بين البلدين.
كما جاءت عقب تسريبات عن محادثات ستلي الاتفاق الأولي، وتمتد لـ 30 يوماً من أجل فتح مضيق هرمز بشكل تام، لا سيما بعدما أبدى الجانب الإيراني تراجعاً عما كان تمسك به سابقاً لجهة فرض رسوم على سفن الشحن التي تمر عبر المضيق.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، فرضت التهديدات الإيرانية على السفن شللاً في حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
بينما فرضت البحرية الأميركية منذ 13 أبريل الماضي، حصاراً بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية.
